اللايف كوتش والأخصائي النفسي.. ما هو الفرق بينهما؟
ليه تامر حسني ممكن يبقى لايف كوتش ومش ممكن يكون أخصائي نفسي؟ في مرحلة ما من حياة كل فرد منا، يشعر بأنه يحتاج للمساعدة، نتيجة أحاسيس وأفكار تنتابه، ربما تشكل عائقاً أمام سير حياته بشكل طبيعي، فيفكر، أو ينصحه أحد المقربين بضرورة استشارة أحد المختصين،…
الإنترنت و التشخيص الذاتي
شبكة الإنترنت و التطورالتكنولوجي، ساهما في إتاحة ها كم هائل من المعلومات للجمهور بإختلاف مستويات ثقافته و ساعدت في رفع مستوي الوعي النفسي بشكل عام , كما أصبح بإمكان أي شخص الوصول للمعلومات المتعلقة بالصحة العامة و الصحة النفسية علي وجه الخصوص بسهولة فائقة، ما…
التعاطف..و فخ التعاطف!
ما هو التعاطف ؟ التعاطف (Empathy) , هو واحدٌ من أسمى المشاعر الإنسانية التي تميز جنسنا البشري، وتجعلنا كائنات أرقى، وبدونها قد يتحول العالم إلى مكان موحش ومظلم للغاية. في خضم ما نمر به على المستوى العالمي، من أحداث ومتغيرات تدعو للقلق، وربما تدفع البعض…
دعني أري النور
طفلك الداخلي لازال يتألم هل تواجهك العديد من المواقف التي تبدو تافهة و لكنها تثير حزنك و غضبك ,أو يصاحبك شعورا مستمرا بالقلق ,و عدم الشعور بالآمان ,كل هذه قد تكون علامات أن طفلك الداخلي (the inner child ) لا يزال يتألم و بإنتظار المساعدة….
نقص الانتباه وكيفية إدارته في بيئات العمل
نقص الانتباه وفرط الحركة يمثل تحدياً كبيراً يواجه البالغين في جميع مجالات الحياة، ويؤثر بشكل ملموس علي الصحة والحياة الاجتماعية، والعلاقات الشخصية، وبالطبع يؤثر تشتت الانتباه في بيئات العمل التقليدية بشكل خاص. فبيئات العمل تفرض قواعد يصعب على شخص ذي نقص الانتباه أن يلتزم بها…
إضطراب ADHD ..من الشقاوة إلي الإبداع
إبنك شقي ..هي واحدة من أكثر العبارات التي قد تتردد علي سمع آباء الأطفال ذوي إضطراب ADHD , وعلي الرغم من عدم صحة تلك العبارة إلي أن الاعتقاد السائد للمجتمع عن الأطفال ذوي إضطراب ADHD ,أنهم حفنة من الأطفال العنيدون الأشقياء , و نظن أن…
تشتت الانتباه وفرط الحركة لدي البالغين
زادت في الآونة الأخيرة نسبة الوعي باضطراب تشتت الانتباه و فرط الحركة ADHD لدى الأطفال ، بينما حقيقة وجوده لدى البالغين ما زالت مجهولة عند العديد من الناس. لذلك نسعي في هذا المقال لتقديم أشهر 7 خرافات عن إضطراب تشتت الانتباه و نقص الحركة. أشهر…
عودة العمل بعد الأجازة.. كيف نجعلها دون صعوبات؟
عودة العمل بعد الأجازة
العيدية و الصحة النفسية
جانا العيد العيد فرحة.. وأجمل فرحة ذلك الكوبليه الشهير له مكان مميز في قلوبنا و قلوب الصغار بشكل عام , و في قلوب جيل الثمانينيات بشكل خاص. ذلك الجيل الذي إعتاد أطفاله أن يناموا ليلة عيدهم وهم يدندنوا لحن تلك الأغنية , محتضني ملابسهم الجديدة…
مقالات ذات صلة
عادات ستجعلك أكثر سعادة..
ده كلام رجالة يا رجالة
اللايف كوتش والأخصائي النفسي.. ما هو الفرق بينهما؟
ليه مش بنعرف نرتاح حتى لما كل حاجة بتكون تمام؟
الحب بعد الصدمة : ليه بنخاف نحب تاني.
كيف ندرب النفس على بناء عادة صحية تدوم؟
في اليوم العالمي للمرأة: “الست بـ100 راجل”.. عبارة مدح أم ضغط نفسي خفي؟
