Blog Post

بالقليل من تحفيز النفس: رمضان فرصة لفقد الوزن الزائد

نشر بواسطة

ShezlongAdmin

المشاركة الى:

يشكو كثيرنا من أنهم يخرجون من شهر الصيام بوزن زائد، ولكن إن استغللت رمضان بطريقة صحيحة فيمكنك أن تنهي الشهر بخسارة الوزن، استغل لمّة العائلة والأصدقاء في معرفة الأخبار وليس في تناول كميات كبيرة من الطعام، ألق العادات الخاطئة المجتمعية المتعلقة برمضان وراء ظهرك، واستمع إلى نصائح خبراء التغذية.

تذكر أن تناول الطعام باعتدال في رمضان تحديدًا سيساعدك في أن تكون خفيف الحركة في المساء لتستطيع التعبّد، ونشيطًا في الصباح لتستطيع أداء عملك وأمورك الحياتية بدون إرهاق، كما أنها فرصة أكيدة لظبط مواعيد تناول الطعام، فالجميع يتناول الطعام في الإفطار والسحور في نفس التوقيت، وهو أمر لا يحدث غالبًا طوال العام، فأحسن استغلاله.

إذا حاولت مرارًا الالتزام بخطة لفقد الوزن ولم تستطع إكمالها وبعد استبعاد الأمراض العضوية، سيتعين عليك وقتها مراجعة طبيب نفسي، فهناك الكثير من الأمراض النفسية التي تمنع مريضها من فقد وزنه، مثل الاكتئاب والتوتر والقلق الزائد، أو قد يرجع إلى اضطراب من اضطرابات الطعام أو إدمان نوع معيّن من أصناف الأكل.

 

فلا تنس أن العامل النفسي هو العامل الأهم في عملية خسارة الوزن، وأنت من يستطيع أن التحكم في استمرارك في فقدان الوزن أم لا، فالأمر في النهاية به مكون نفسي فاعل ومهم، وهناك بعض القواعد والحيل النفسية التي تساعد على خسارة الوزن مثل:

هناك الكثير من الأمراض النفسية التي تمنع مريضها من فقد وزنه، مثل الاكتئاب والتوتر والقلق الزائد، أو قد يرجع إلى اضطراب من اضطرابات الطعام أو إدمان نوع معيّن من أصناف الأكل.

أحب نفسك

هذه هي النقطة المحورية الأولى التي يجب أن تنطلق منها، فبدونها ستفشل في اتباع أي حمية غذائية مهما كانت، فالكراهية الشديدة للنفس بسبب الوزن الزائد لا تساعد أبدًا على فقد هذا الوزن، لأن الشخص يحوّل تفكيره كله في الكراهية ولوم النفس وتثبيطها، فلا يتبق تركيز كاف من أجل إتباع النظام الغذائي. لذا فإن أول خطوة تجاه خسارة الوزن هو حب النفس، بل واستيعاب شكل جسمك الحالي بدون كراهية له، وركز كل طاقتك النفسية في الابتعاد عن الطعام المضر وكراهية فكرة الدهون المتراكمة نفسها بغض النظر عن شكل جسدك وهيئتك الخارجية.

 

تناول طعامك في آنية شفافة

من يريد أن يفقد وزنه من الأفضل أن يتناول طعامه في آنية شفافة تمكنّه من رؤية مقدار ما يأكله، فمع العلب المعتمة والأكياس الملوّنة لا يستطيع أن الشخص أن يحدد من خلالها الكمية التي تناولها، لذا فغالبا يتناول منها أكثر من حاجته. قياس الكمية المحددة ونقلها إلى وعاء أو طبق مفتوح، يجعل فرصة تناول طعام أكثر من الحاجة أصعب.

تخلص من الحميات الغذائية

الحمية الغذائية غالبًا ما تكون صعبة على متبعيها، وطيلة الوقت نسمع أن الـ dieters  يلتزمون بأنمتهم الغذائية المنقصة للوزن لفترة من الزمن طالت أم قصرت وما أن يملوها ويتركوها حتى يعود الوزن المفقود مرة أخرى. لذا فنحن ننصح بوضع خطة طويلة الأمد للتحول إلى نظام غذائي صحي يساعد على إنقاص الوزن والحفاظ على الصحة بدلا من اللجوء للحميات المتكررة قصيرة الأمد.

 

ممارسة الرياضة كمتعة

الرياضة التي تبدو نشاطا ممتعا للبعض منا، قد تبدو عبئا ثقيلا للبعض الآخر،  لذا فإنك إن لم تجد ما تغري به نفسك وتحفزها لممارسة الرياضة فإنك على الأرجح لن تواظب عليها. ونحن هنا ننصحك بأن تمارس أقرب رياضة لمزاجك وأكثر إمتاعا لك بغض النظر عن معدل حرق السرعات الذي تحققه مثلا… لا يهم إن كان العلم أثبت أن الركض يساعد في حرق الدهون أكثر من القفز، إن كنت تحب القفز فلتقفز ودعك من الركض..

كذلك يجب أن يكون المحيط الخاص بك مساعدًا على ممارسة الرياضة، فإن لم تكن تحب ممارستها وسط الآخرين فلا داعي لأن تجبر نفسك على الاشتراك في الصالة الرياضية واكتف بممارستها بمفردك بالمنزل، أما إن كنت تحب المشاركة، فاختر شركاءك في رحلة الرياضة جيدًا حتى لا يكونوا سببا في إبعادك عنها، بل إحرص على أن يكونوا محفزين لك. يمكنك أيضًا أن تخصص هذا الوقت لسماع أغانيك المفضلة التي تضعك في مزاج جيد وتحفزك أكثر على ممارسة الرياضة.

 

ضع أهدافا محددة

عندما تخبر نفسك أن كل ما تريده هو فقدان القليل من الوزن، يقوم وقتها عقلك بخداعك، وإقناعك أن الكيلوجرام الذي فقدته في أسبوعين هو إنجاز كبير ويجب عليك التوقف عنده، وللأسف هذه الطريقة تجعل الكثيرين بالفعل يتراجعون عن استكمال النظام الغذائي بعد فترة قليلة. لذا يجب عليك أن تحدد لنفسك هدفًا واضحًا، وهو فقد مجموعة معينة من الكيلوجرامات في فترة تقريبية محددة، مع تحديد الطريقة التي ستفقد الوزن بها.

 

كافئ نفسك

الإرادة الحقيقية تنبع من الشخص نفسه، هذا أمر لا شك فيه، لذا فإن أفضل أنواع التحفيز تكون هي التي يقدمها المرء لنفسه، يمكنك فعل ذلك عن طريق توجيه أسئلة لنفسك والإجابة عنها، مثل “هل يمكنك أن تفقد كل هذا الوزن؟ بالتأكيد سأستطيع فقط إن التزمت”.

في حالة الخروج عن النظام الغذائي لا تهد كل ما فعلته بسبب أمرٍ خاطئ، بل اتركه يمر إلى حال سبيله وعد مجددًا إلى نظامك السابق، فإيلام النفس لا يتسبب سوى في المزيد من الأخطاء. أما في حالة الالتزم وتحقيق الأهداف الصغيرة الموضوعة، يجب توجيه كلمات التشجيع لنفسك ومكافئتها، وربما شراء ملابس جديدة.

 

المقارنة الإيجابية

قبل البدء في خسارة الوزن صوّر نفسك صورة بملابس تناسيك، ثم بعد مرور 6 أشهر صوّر نفسك مجددًا بنفس الملابس التي كنت ترتديها في الصورة الأولى، هذه الطريقة تصلح دائمًا لإبراز الوزن المفقود والنتيجة وراء الجهد المبذول، فقد لا تنغمس في النظر إلى صورتك الأولى قبل فقد الوزن، بل ركز جيدًا على الفارق بين الصورتين، ثم عد والتقط واحدة أخرى بعد مرور أشهر أخرى، هذا سيريك بشكل واضح ما لا تستطيع أحيانًا رؤيته في المرآة أو يخدعك به الميزان. أحيانًا يكون الوزن ثابتًا على الميزان، ولكن التكوين الجسماني الخاص بك ستجده يختلف بشكل ملحوظ في الصور.

 

كتبته لشيزلونج: آيات جودت

كاتبة صحفية مهتمة بالشأن النفسي

 

 

لو مصاب باضطرابات أكل وحاسس انك محتاج مساعدة نفسية متخصصة، ما تترددش في التواصل مع فريق أطباء شيزلونج عشان تحصل على الدعم الاحترافي اللازم

 

اجعل الحياة أفضل: انشر هذا المقال على

اترك تعليقاً

Required fields are marked

اشترك في نشرة الأخبار ليصلك أفضل المقالات لدينا: