9 علامات تقول أنك تتعرض للاحتراق الوظيفي أو الـBurnout - Shezlong Magazine

9 علامات تقول أنك تتعرض للاحتراق الوظيفي أو الـBurnout

عام
كتبت بواسطة شيزلونج

أحب عملي من كل قلبي، فهو الشيء الذي اخترت دراسته وقضيت آخر 4 سنوات من حياتي أبذل كل طاقتي من أجل تطوير نفسي فيه والإلمام بمهاراته المختلفة، لكنه في وقت ما دمر حياتي وقلبها رأسًا على عقب، فبالتوازي مع صعودي المهني وحجز موقعي المهم على طاولة الاجتماعات، كنت أغرق في أكوام من العمل، وأبذل كل جهدي للحضور أولًا والانصراف كآخر من يغادر المكتب، وفجأة أصبح لدي الكثير من المشكلات في حياتي الشخصية، ولا وقت لنفسي ولا  لأصدقائي الذين أصبحوا ينسحبون واحدًا تلو الآخر بسبب انشغالي الدائم.

انسحاب المتعة من حياتي ودخول إدمان العمل على الخط حولني لما يشبه الإنسان الآلي، أصحو وأنام لأعمل وفقط، ومع الوقت أصبح حبي لعملي يتناقص وفي وقت ما نسيت أنه كان حلمي يومًا ما، وأصبحت ساعاته بطيئة ولا طاقة لدي لبذل المزيد، ومع أولى جلساتي مع اختصاصي نفسي قالي لي نصًا: “لسه ماشمتيش ريحة الحريق؟”ونصحني بأخذ إجازة لنفسي تمامًا، أعود فيها لنشاطاتي ودائرتي المقربة وبالفعل لم يكن هناك حلًا آخر وإن استغرقت الكثير من الوقت لضبط كفتي الميزان بين الحياة المهنية والشخصية وألا يطغى أحدهما على الآخر.. لذلك في هذا الموضوع سنتكلم عن العلامات التي تنذرك بخطر الاحتراق الوظيفي وأنك على وشك خسارة كل شيء إن لم تنتبه.

1-فقدان المتعة

في البداية، قد يبدو فقدان المتعة في أشياء بسيطة، مثل عدم الرغبة في الذهاب إلى العمل أو الرغبة في المغادرة والنظر في ساعتك طوال الوقت، وتتجنب المشاريع والدخول في تفاصيل العمل، ثم يبدأ الأمر يمتد لكل شيء في حياتك، بما في ذلك الوقت الذي تقضيه مع العائلة والأصدقاء، وتتملك رغبة دائمة في الهرب من كل شيء.

2-التشاؤم

يصبح كل حديثك مع نفسك عبارة عن لوم وحديث سلبي، فأنت لا تنجز في عملك ولا تطيق الخروج مع الأصدقاء ولا يوجد ما يرضيك أبدًا، وبالتالي فأنت دائمًا متشاءم وتنظر لنصف الكوب الفارغ ولا ترى غيره، كما تصبح منتقد لزملائك في العمل وتشعر أن الجميع لا يعتمد عليه.. ويزداد

3-الانعزال عن الناس

تتهرب من الخروج مع الأصدقاء، تكره تجمعات تناول الطعام اليومية في العمل وتتجنبها، ثم يزداد الأمر فيصبح الحديث مع زملائك وحده يجعلك تشعر بالسوء، وسؤال بسيط مثل كيف حالك يجعلك تتحفز للرد بالهجوم، وبعدها تكن أول المغادرين يوميًا تجنبًا لقضاء الوقت معهم أكثر من ذلك.. وفي البيت أنت أيضًا وحيد ولا تريد مشاركة أي شخص.

4-لا يوجد حافز

تجر نفسك يوميًا للقيام من سريرك، ولا تشعر بالحماس تجاه أي شيء ولم يعد لديك دافع داخلي لعملك، كما أنك تعاني من الإرهاق باستمرار، وقد يكون هذا الإرهاق عاطفيًا أو عقليًا أو جسديًا، أو جميعهم مع شعور دائم بالاستنفاد.

5-المشكلات المعرفية

قد يتداخل الإرهاق والإجهاد المزمن مع قدرتك على الاهتمام أو التركيز. فعندما نتعرض للتوتر، يقل انتباهنا، ويصبح التركيز على العنصر السلبي الذي نعتبره تهديدًا. ورغم أن أجسادنا وعقولنا مصممة للتعامل مع الضغوط، لكن على المدى القصير فقط وليس لفترات طويلة. لذلك بعد استمرار الضغط لمدد طويلة يجد العقل صعوبة في التعامل مع الأشياء، ويظهر على ذلك على شكل نسيان أو صعوبة في الانتباه والتركيز.

6-تدني أدائك الوظيفي

لست متأكدًا مما إذا كنت تتعرض للاحتراق الوظيفي أم لا؟ قارن أداء عملك الآن بأدائك في السنوات السابقة. فنظرًا لأن الإرهاق يميل إلى الحدوث على مدى فترة زمنية ممتدة، فقد يكشف لك هذا العرض طويل الأمد ما إذا كنت في حالة ركود مؤقت أو كنت تعاني من الإرهاق المزمن.

7-لا تهتم بنفسك

عندما تعاني من الإرهاق الزائد، أحيانًا تجد نفسك تنخرط في بعض استراتيجيات المواجهة غير الصحية، مثل الإفراط في تناول الطعام، والتدخين، أو النوم، أو عدم تناول ما يكفي من الطعام. ويعد العلاج الذاتي مشكلة أخرى وقد يشمل الاعتماد على حبوب النوم أو شرب الكحول في نهاية اليوم للتخلص من التوتر أو حتى شرب المزيد من القهوة لاستدعاء الطاقة لجر نفسك للعمل في الصباح.

8-أنت مشغول بالعمل حتى وأنت بعيد

تجبر نفسك على ترك العمل بعد أوقاته الرسمية، وتأخذ إجازات لكنك لا تكون بعيد كليًا، وتظل تحمل هم القيام بالمهام بطريقة صحيحة، ومن تأخر على العمل ومن لم يحضر في الوقت المحدد، وتبذل الكثير من الجهد والطاقة وكأنك هناك بالظبط.. دائمًا عقلك مشغول بالعمل أو يشعر بالذنب لأنه غير متواجد هناك وهكذا.

9-مشاكل صحية

تراكم هذا الكم من الضغط والمشاعر السلبية يجلب معه بعض المشاكل الصحية من ضمنها السمنة بسبب الهرب نحو تناول الطعام، أو أمراض القلب والضغط بسبب الغضب وحتى قد يصل الأمر إلى الإصابة بالاكتئاب.. لذلك لا تجعل هذه العلامات تتمكن منك ووازن بين العمل والحياة الشخصية قد الإمكان، وإذا كنت تشعر أن هذه العلامات تتحقق فيك بالفعل، فاطلب المساعدة من أحد الأطباء والأخصائيين النفسيين من خلال شيزلونج أول وأكبر عيادة نفسية أونلاين، احجز جلستك من هنا

أترك تعليق