Blog Post

8 علامات على أنك تعيشين علاقة عاطفية رمادية

نشر بواسطة

ShezlongAdmin

المشاركة الى:

 

من المألوف عند الإشارة لعلاقة ما بين رجل وامرأة أن يكون لها مسمّى ما أو على الأقل تكييف متفق عليه بين الطرفين، ولكن هذا “المألوف” لا يرقى لأن يكون الأصل في العلاقات بين الرجال والنساء، فهناك علاقات ضبابية ليست لها معالم واضحة قد تجمع الطرفين، وهي ما يشار إليه أحيانا بـ “العلاقات الرمادية” التي يكون فيها الرجل لطيفًا للغاية طالما كان الأمر بعيدًا عن حيز الالتزام، ولكن عندما يواجه بأسئلة من فصيل “ما مسمّى علاقتنا” أو “ما مستقبل علاقتنا”، يتهرب بكلام يحمل معاني مختلفة ورسائل غير واضحة وقد تصل لحد التضارب. هذا الرجل هو على الأرجح منجذب لكِ ولكنه في نفس الوقت غير مستعد للارتباط الجدي طويل الأجل، وحتى نسهل الأمرعليكِ نستعرض عدة علامات يؤكد وجودها أن العلاقة العاطفية التي تعيشينها علاقة رمادية.

 

1-  لا تعرفين الأساس الذي تتعاملين وفقًا له

 

في علاقة رمادية، ستجدين نفسك على الأرجح مشكلة في التواصل بشكل صحيح مع شريكك، حتى عندما ترغبين في فعل أبسط الأشياء ستجدين نفسك تفكرين في رد فعله والطريقة التي سيراها بها، ومدى تأثير ذلك على علاقتكما، كما ستجدين صعوبة في التحدث أو التعبير عن نفسك بحرية نتيجة أن العلاقة نفسها غير واضحة الملامح.

 

2-  ينزعج من إشارتكِ إليه في وسائل التواصل الاجتماعي

 

في علاقة رمادية، ستلاحظين إنكِ عندما تشيرين لشريك حياتكِ في صورة أو منشور عبر السوشيال ميديا، فإنه يعبر عن غضبه تجاه إشارتك تلك؛ لأنه غير متأكد من مكانك منه، وكيف ينبغي تقديمك في محيط عائلته وأصدقائه الذين يتابعون حسابه فالرجل في العلاقة الرمادية يفضل عدم إثارة القيل والقال في دائرة معارفه، إلى جانب إلحاحه في أن تسير الأمور بينكما ببطء، والدافع وراء ذلك الإلحاح هو عدم تأكده من جدية رغبته  في نقل العلاقة إلى مساحة واضحة، ولا تنسَيْ أن وسائل التواصل الاجتماعي في بعض الأحيان تكون وسيلة لإدانته عندما يرغب في الدخول في علاقة جديدة وأنتِ معه.

 

3- يتعمد إقصاءك عن دائرته الشخصية

 

عندما تدخلين في علاقة، فإنه لا يكون من المعتاد أن تلتقي بأسرة شريكك في البداية لعدة أشهر، ولكن من غير المعتاد أن تظلي رغم مرور وقتٍ طويلٍ بعيدةَ عن عائلته، وهو في حال حدوثه يعني احتمالية أنك تعيشين في علاقة رمادية، وذلك لأنه عندما يعرفك على أسرته غالبًا سيواجه لاحقًا بأسئلة عن التزامه معكِ، مثل السؤال عن موعد خطبتكما.

تتيح الاجتماعات مع الأصدقاء الكثير من الأحاديث الشخصية الجماعية، وإثارة الأسئلة حول طبيعة علاقتكِ بشريكك، لذلك فإن الرجل في العلاقة الرمادية يفضل أن يبعد شريكته عن حضور أي لقاءات جماعية مع أصدقائه، وذلك ببساطة لأن موقعك من حياته غير واضح بشكل يكفي للتصريح بعلاقتكما.

4- لا يمنحكِ الوقت الكافي

 

عندما تكونين في علاقة سوية تعرفين موقعك منها، فلا شيء يمنعكما من أن تقضيا وقتًا ممتعًا سويًا بشكل منتظم، ولكن في العلاقة الرمادية لا يُعطي الرجل أهمية كبيرة لقضاء الوقت معكِ، وذلك لأنه لا يرى حاجة له في ذلك بشكل مستمر، والأمر يخضع لمزاجيته غير المستقرة.

 

5- لستِ متأكدة من كونك الوحيدة في حياته

 

في علاقة رمادية، تجدين نفسك كلما جاءت فرصة بينك وبين شريكك للحديث عن الالتزام أو الصدق، فإنك غير مطمئنة حتى عندما يؤكد إخلاصه وحبه لكِ، ويذهب عقلك للتفكير في وجود إنسانة أخرى في حياته العاطفية، وهو أمر غير مستبعد على الرجل الذي يحتفظ بهذا النوع من العلاقات مع النساء.

 

6- لا يعطيكِ إجابات مباشرة وواضحة

 

إذا ما حدث واستجمعتِ شجاعتكِ وأخبرتِه أنك تحبينه، وكان كل ما حدث أنه ألقى نكتة سخيفة أو حاول تغيير الموضوع بلا مواربة، فأنتِ تعيشين علاقة رمادية لا يُعتمد عليها، بل وربما يكون رده أحيانًا لإطالة أمد العلاقة أن يخبرك أنه لا بد من الانتظار وبذل المزيد من الجهد ليبادلك هذه المشاعر، رغم أنكما تجاوزتما فترة كافية لذلك.

 

7- يُلغي مواعديكما بشكل مفاجئ

 

رغم أنه كان مخططًا أن تلتقيا للذهاب في نزهة مساء يوم السبت، إلا أنه اتصل بكِ بشكل مفاجئ قبل الموعد بساعة ليخبرك باعتذاره عن اللقاء، وعند السؤال عن السبب تكون الإجابة غير منطقية مثل رغبته أن يكون وحيدًا للتفكير في أمر ما، وهذا لا يعني بالضرورة أنه يخونك على الرغم من احتمالية ذلك، ولكنه يعني بشكل مؤكد تفضيله الاستمتاع بوقته بعيدًا عنكِ.

 

8- اختفاء وظهور غير مبرر

 

من الأمور التي كثيرًا ما تتكرر في العلاقات الرمادية هي الاختفاء والظهور المفاجئ، فقد تنبهرين نتيجة الاهتمام الذي يعطيه لكِ الطرف الآخر في البداية متمثلا في تصرفات رومانسية واهتمام زائد، ولكن لا تمر عدة أيام إلا ويختفي تمامًا من حياتك، حتى عندما تحاولين الوصول إليه أو الاتصال به فإنه لا يرد عليكِ، وعندما يظهر فجأة كما اختفى فجأة تكون حججه واهية وصعبة التصديق.

 

 

كتبته لشيزلونج: عبدالرحمن أبو الفتوح

 

اجعل الحياة أفضل: انشر هذا المقال على

اترك تعليقاً

Required fields are marked

اشترك في نشرة الأخبار ليصلك أفضل المقالات لدينا: