Blog Post

6 نصائح لتحقيق أقصى استفادة من الـOnline Therapy

نشر بواسطة

nada.bedawy

المشاركة الى:

جائحة كورونا غيرت الكثير من المفاهيم وأيدت أهمية أشياء لم يكن لها الأولوية من قبل مثل العلاج عبر الإنترنت أو الـOnline Therapy، الذي تحول له الكثيرين بسبب الإغلاق وقواعد التباعد الاجتماعي لكن على الأرجح ستظل مكانته بعد انتهاء الأزمة وذلك لأنه أسهل وأكثر توفيرًا للوقت والمجهود، ويمكنك من الحصول على الدعم النفسي في أي وقت تشاءه حسب حاجتك، كما أنه يوفر لك الخصوصية والأمان كذلك.. وفي هذا الموضوع سنتحدث عن كيفية الاستفادة من الـOnline Therapy.

1-حدد مكانًا آمنًا ووقتًا مخصصًا لذلك

واحدة من أكثر مزايا العلاج عبر الإنترنت انتشارًا هي حقيقة أنه يمكنك القيام بذلك في أي وقت، ومع ذلك يفضل أن تحدد لنفسك وقت لأخذ جلستك حتى تضمن أن تكون بعيدًا عن عوامل التشتت بشكل كامل. ويكون لديك المساحة الشخصية لتتمكن من الحديث بأريحية وبدون مقاطعة من الآخرين لتشعر بالآمان الحقيقي وتتكلم مع معالجك دون خوف من مرور أحد أفراد العائلة أو غيره.

2-توقع بعض الغرابة في البداية

عند استخدام التكنولوجيا يكون هناك تأخير في الرد لثواني في الطرفين لذلك يكون الأمر غريب بعض الشيء في البداية، لكن بعد فترة تعتاده كليًا. المهم أن تعطي التجربة حقها وتكررها أكثر من مرة حتى يمكنك التقرير بشكل حقيقي أنها تناسبك أم لا.

من الطبيعي أيضًا أن “تحزن” على فقدان الدعم الشخصي المباشر، خاصةً إذا كنت أنت ومعالجك قد عملتم معًا وجهًا لوجه من قبل.. من المفهوم أنه قد يكون هناك إحباط وخوف وحزن من فقدان هذا النوع من الاتصال، اخبر معالجك بهذه الأحاسيس حتى تعملان عليها سويًا.

3-كن مرنا مع شكل الجلسة

يستخدم البعض العديد من الوسائل للتواصل مثل الرسائل والصوت والفيديو، في حين أن البعض الآخر يعتمد الصوت أو مكالمات الفيديو فقط.  وإذا كانت لديك خيارات، فمن المهم استكشاف أي من هذه الوسائل يناسبك أكثر من غيره.

4-تدرب على تسمية مشاعرك بشكل دقيق

إذا كنت قد خضعت لعلاج شخصي لفترة من الوقت، فقد تكون معتادًا على معالجك الذي يراقب الإشارات الجسدية وتعبيرات الوجه، ولديه نوعًا من “الحدس” بحالتك العاطفية.. وفي حالة اختيار العلاج عبر الغنترنت بالصوت فقط قد تتعطل هذه الميزة، وفي هذه الحالة قد يكون من المفيد حقًا ممارسة تسمية عواطفنا وردود أفعالنا بشكل أكثر وضوحًا.

على سبيل المثال، إذا قال المعالج الخاص بك شيئًا حرك مشاعرك أو ضغط على الوجع، في الجلسات العادية أو المكالمات عبر الإنترنت سيرى تعبيرات وجهك، أما في حالة المكالمة الصوتية يجب أن تشارك بما تشعر وتقول ما مر بك بمن مشاعر مثل: “عندما قلت ذلك، وجدت نفسي أشعر بالإحباط”.

وبدلاً من قول “أنا متعب”، قد نقول “أنا اتعرض للاحتراق”. وبدلاً من قول “أنا أشعر بالإحباط” ، قد نقول “أشعر بمزيج من القلق والعجز”.. فكر في مشاعرك أكثر وحللها للخروج بالتسمية الصحيحة، وذلك لأنه عندما تتعلم أن تكون أكثر وصفًا ودقة حول مشاعرك فإنك تعطي المعالج معلومات مفيدة تساعده في عمله خلال الجلسة.

5-لا تخف من إعطاء ملاحظات المعالج

يعد العلاج عبر الإنترنت أو الـOnline Therapy بحد ذاته تطورًا في هذا المجال، ولا يتلقى جميع الأطباء تدريبًا مناسبًا على كيفية تحويل عملهم الشخصي إلى منصة رقمية.. لذلك لا تخجل من قول ملاحظاتك لمعالجك حتى يتمكن من تحديث العمل ككل ومنحك والآخرين أفضل تجربة ممكنة.

6-لا تتردد في طلب المساعدة

في ظل تفشي جائحة كوفيد-19، يكافح العديد منا – إن لم يكن جميعًا – من أجل تلبية بعض احتياجاتنا الإنسانية الأساسية، سواء كنت تتذكر أن تأكل وتشرب الماء باستمرار، أو تتصارع مع الوحدة، أو أن تخشى على نفسك أو على أحبائك، فهذا بالطبع وقت صعب لتكون “شخصًا بالغًا”، والاعتناء بأنفسنا سيكون تحديًا في بعض الأحيان. لذلك إذا شعرت أنك حاجة للمساعدة لا تتردد أو تقول أن الأمر لا يحتاج، احصل على المساعدة على الفور من بيتك حتى لا تتراكم الأمور.

وتذكر أننا في شيزلونج نوفر لك الخصوصية والامان الكامل وكذلك لدينا مجموعة كبيرة من أمهر الأطباء والأخصائيين النفسيين، لذلك لا تتردد في حجز جلستك الآن من هنا.

الترجمة والتحرير من هنا

اجعل الحياة أفضل: انشر هذا المقال على

اترك تعليقاً

Required fields are marked

اشترك في نشرة الأخبار ليصلك أفضل المقالات لدينا: