Blog Post

كيفية الحفاظ على علاقة عاطفية صحية في فترة العزل مع شريكك

نشر بواسطة

nada.bedawy

المشاركة الى:

عدد كبير من سكان العالم حاليًا يقبعون في منازلهم، ونحن من بينهم، وذلك حفاظا على صحتهم وصحة الآخرين وللحد من انتشار جائحة كوفيد-19 (فيروس كورونا)، وبالطبع أوقات العزلة تلك ليست سهلة علينا كبشر لأننا في الأصل كائنات اجتماعية تحب التواصل والتواجد معًا والاستمتاع بالأنشطة المختلفة. وكما أن فكرة الابتعاد عن شركائنا في تلك الفترة ليست سهلة، كذلك هناك صعوبة في التواجد معهم طوال الوقت، والضغوط النفسية الموجودة في فترة العزلة تلك قد تكون بيئة خصبة لتدمير العلاقات العاطفية.. لذلك هذه نصائح للحفاظ على علاقة عاطفية صحية خلال فترة العزل.

1-الصداقة والتعبير عن الامتنان

يقول الخبراء أن العلاقات الصحية طويلة الأمد كانت دائمًا معتمدة على الصداقة بين الطرفين ومستندة على أساس قوي من المشاركة والتعبير عن الامتنان بصوت عالي وبالكلام والأفعال معًا.. في فترة العزل اهتموا بمشاركة الأعمال المنزلية والطهي سويًا فلديكما الكثير من الوقت، جربوا الأكلات المفضلة لكل منكما، وتشاركا اللحظة.. ولا تنسوا التعبير عن الشكر للطرف الآخر في كل مرة يقدم يد العون في أي شيء ولو كان بسيطًا، فهذا يزيد من رصيد المحبة.

2-اخلق مساحة لنفسك وشجع الشريك على ذلك أيضًا

يحتاج الجميع إلى أخذ وقت لنفسهم وبنفسهم سواء كان ذلك لممارسة تمارين التنفس فقط ، أو الحديث مع صديق، أو أخذ قيلولة، أو قضاء بعض الوقت في القراءة.. المهم أن تأخذ بعض الوقت مع نفسك، فهذا يساعد في تسهيل الأمور وفك قليل من الضغط عن كاهلك، ومنح نفسك بعض الوقت والمساحة للتفكير. أبدًا لا تنزلق إلى قضاء 24 ساعة مع شريكك بدون فواصل لأن ذلك يعني الكثير من الاختلافات التي يمكن أن تتطور لاختلافات كبيرة مع الوقت.

3-تحدثوا عن الاختلافات بهدوء ويجب أن يتنازل كل طرف قليلًا

الوضع العام صعب جدًا، نحن بعيدون عن أعمالنا بشكل أو بآخر، خائفون من المستقبل وهناك تهديد محيط بصحتنا وصحة أحبابنا، وهذه ضغوط كافية وحدها لجعل التوتر في أعلى مستوياته، لذلك يجب على الشركاء أن يكونا واعيين للظروف المحيطة والقلق المنتشر في الأجواء، وأن يعملا معًا للتخفيف من حدة الضغط، ويعلما أن الخلافات اليومية حتمًا ستكون حاضرة لكن يجب التعامل معها بهدوء وبعقل حتى لا تكون سببًا في الانفجار.. ومهما كانت الاختلافات بسيطة وتافهة لا تجعلوها تتراكم، تكلما عنها لتمر بسلام.

4-كن واعيًا باحتياجات شريكك

يتفاعل الناس بشكل مختلف مع العزلة أو في المواقف العصيبة. بالنسبة للبعض قد يعني أنهم بحاجة إلى مزيد من الاهتمام بشكل ملموس مثل الحاجة للعناق والقبلات وكلمات التأكيد على الحب والدعم، وبالنسبة للبعض يعني المزيد من الدعم المعنوي من الاستماع والتواصل، وبالنسبة لآخرين يعني المسافة وتركهم وشأنهم لبعض الوقت.. لذلك يجب أن تكون واعيًا بما يحتاجه الطرف الآخر ليكون دعمك موجهًا في الطريق الصحيح وليس عبء عليهم.

5-الترفيه لخفض التوتر

هناك بعض النصائح العامة التي يجب أن تلتزما بها لأنها تؤثر على مستوى التوتر العام وممكن أن يكون ذلك سببًا مباشرًا للخلافات والمشاكل دون أن تشعرا.. لذلك اهتما بخفض القلق من الأوضاع الحالية قدر الإمكان، عن طريق:

  • الحد من التعرض لسيل الأخبار لأن معرفتك بأعداد المصابين كل دقيقة ستزيد من قلقك وتغذي مخاوفك وتؤثر على صحتك النفسية والجسدية.
  • اخلقا روتينًا يوميًا قريبًا من روتينك في الحياة العادية لأن ذلك يريح العقل ويهدئه.
  • اهتما بتناول الأطعمة الصحية المتوازنة وشجعا بعضكما على ممارسة الرياضة معًا لقضاء وقت صحي وممتع.. يمكنكما تجربة الرقص وسيكون الأمر مضحك ومفيد.
  • ابحثا عن الأشياء المفضلة لتدخل ضمن الجدول اليومي، مثل الاستمتاع بفيلم أو طبخة أو رسم.. تشاركا في الاستمتاع قدر الإمكان.
  • الأهل والأصدقاء مصدرًا للأمان والتجديد لذلك لا تهملا التواصل مع المقربين من خلال مكالمات الفيديو.
  • إذا كان القلق يؤثر على ممارسة أنشطتكم اليومية، اطلبا المساعدة النفسية عن طريق الجلسات الأونلاين من هنا.

وفي النهاية نحن جميعًا نمر بوقت صعب، لكنه سيمر من خلال الالتزام بتعليمات الوقاية وكذلك الحفاظ على صحتنا النفسية والجسدية.. كونوا أكثر لطفًا مع أنفسكم وشركائكم وآبقوا آمنين.

المصادر: theatlantic    psychologytoday forbes

اجعل الحياة أفضل: انشر هذا المقال على

اترك تعليقاً

Required fields are marked

اشترك في نشرة الأخبار ليصلك أفضل المقالات لدينا: