الأسباب البيولوجية والهرمونية للإكتئاب عند المرأة (3)

عام
فريق شيزلونج
كتبت بواسطة فريق شيزلونج

 

تعاني النساء من الإكتئاب بمعدل الضعف مقارنةٍ بالرجال على مستوى العالم بغض النظر عن الإختلافات العرقية أو الثقافية أو الإقتصادية، وهناك عدد من النظريات التي تحاول تفسير إرتفاع عدد حالات الاكتئاب في النساء التي تناولت العديد من العوامل بما في ذلك العوامل البيولوجية والنفسية بل والإجتماعية.

الأسباب البيولوجية والهرمونية للإكتئاب عند المرأة

  • فترة الحيض

مثال على ذلك مشاكل ما قبل فترة الحيض – وهي التقلبات الهرمونية خلال الدورة الشهرية – والتي يمكن أن تسبب أعراض مثل الإنتفاخ والتهيج والتعب والقابلية للإنفعال العاطفي، حيث يطلق الأطباء على هذه الأعراض مصطلح “متلازمة ما قبل الحيض” التي قد تصيب بعض النساء بشكل معتدل بينما تصيب البعض بأعراض إكتئاب شديدة قد تتسبب في تعطيل حياتهم اليومية.

  • الحمل والعقم

هناك العديد من التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء فترة الحمل يمكن أن تسهم في حدوث الاكتئاب وما قد يتعلق بذلك من قضايا أخرى مثل الإجهاض والحمل غير المرغوب فيه، وكما أن العقم وعدم القدرة على الإنجاب يمكنه أيضاً أن يلعب دوراً في حدوث الإكتئاب.

  • إكتئاب ما بعد الولادة

وهي حالة إكتئاب تطال العديد من الأمهات الجدد وقد يطلق عليها أيضا تجربة “الكآبة النفاسية” والتي تكون رد فعل طبيعي يميل إلى أن يهدأ في غضون بضعة أسابيع من الولادة، ومع ذلك تعاني بعض النساء من إكتئاب الشديد ودائم وذلك بسبب التقلبات والتغيرات الهرموني في تلك الفترة.

  • انقطاع الطمث

تكون المرأة أكثر عُرضة للإكتئاب خلال فترة انقطاع الطمث – وذلك بسبب حدوث تغيرسريع في الهرمونات التناسلية – خاصة النساء من ذوي السوابق الماضية مع الاكتئاب! فهي تكون أكثر عرضة للإكتئاب خلال فترة انقطاع الطمث.

وأخيراً فإن المشاكل الصحية بصفة عامة كالمرض المزمن أو الإصابة أو الإعاقة يمكنها أيضاً أن تؤدي إلى الإكتئاب عند النساء.