7 علامات تقول إنك في علاقة مؤذية ويجب عليك الابتعاد فورًا

عام
كتبت بواسطة شيزلونج

العلاقات الإنسانية عمومًا والعاطفية خصوصًا شيء مهم في حياتنا جميعًا، فهي –إذا كانت علاقة صحية- تنعكس على حياتنا بالإيجاب وتوفر استقرارًا عاطفيًا ونفسيًا وتزيد من قدرة الشخص على مواجهة صعوبات الحياة بفاعلية، لكن الدخول في علاقة مؤذية يمكن أن يدمرك حرفيًا ويفقدك الثقة في نفسك ويستهلك طاقتك بشكل لا تتصوره، وفي كثير من الأحيان يتسبب في مشكلات نفسية كثيرة.. هذه علامات تقول إنك في علاقة عاطفية مؤذية ويجب عليك الابتعاد فورًا.

1-ينتقدك طوال الوقت

بالطبع لا يوجد شخص كامل، وكلنا نحتاج شخص مقرب ينظر لأفعالنا ويوجهنا للصواب بلطف معظم الوقت وبشدة أحيانًا، لكن أن يكون الانتقاد لاذع ومستمر طوال الوقت، فهذا يعني مشكلة كبيرة، ومع تكراره قد يؤثر على ثقتك بنفسك وتقبلك لها.. فإذا كانت كل تصرفاتك على اختلافها وتنوعها، موضع نقد شديد من شريكك فهذا لا يبشر بالخير أبدًا.

2-يعزلك عن العالم

حياتك كلها تدور حول شخص واحد، تبتعد فجأة عن الأشخاص المقربون منك والأنشطة التي تحبها وهذا غير صحي على الإطلاق، وغالبًا ما يكون الطرف الآخر لديه حياة كاملة لكنه يفرض عليك الاكتفاء به، بدافع الحب أو الغيرة أو عدم تقبله لعائلتك وأصدقائك.. كلها علامات مؤذية تضر بحياتك على كافة المستويات.. والحب لا يتضاد أبدًا مع وجود مساحات شخصية.

3-لا تعرف نفسك

من الطبيعي أن يخلق الارتباط العاطفي بعضًا من الاختلاف في طريقة الحياة، وذلك لأنكما شخصين مختلفين ويجب أن يحاول كل منكما ملائمة طباع الطرف الآخر وتفضيلاته حتى يمكنكما الاستمرار معًا، لكن أن تحدث تغييرات جذرية في حياة أحدكما دون الآخر، ويسيطر طرف على تفضيلات الثاني، ويخبره ماذا يفعل وكيف وفجأة يجد الثاني نفسه شخصًا مختلفًا تمامًا، بقناعات وتصرفات لا تعبر عنه، فحتمًا سيكون هناك نقطة ينهار عندها كل شيء، لكن تكون قد فقدت نفسك.. لذلك لا تقبل بالتحكمات التي تجعل منك شخصًا آخر.

4-لا يدعمك

أفضل ما في العلاقات العاطفية أن يكون شريك هو أول شخص يأتي على بالك حينما يحدث لك شيئًا جيد أو سيء، فتتوق لإخباره وإشراكه في أمرك، لكن في حالة العلاقات المؤذية يكون الأمر مختلف تمامًا، فأنت تفكر أكثر من مرة قبل إخبار شريك، خوفًا من الانتقاد، التقليل، والسخرية أو إحباط معناوياتك.. الحب يعني أن ندعم من نحبهم في كل الأوقات ونكون لبعضنا البعض ميناء سلام، لا أن نكون مصدر قلق وترقب.

5-لا يبذل مجهود

كل العلاقات هي عبارة عن طرفين يعتنيان ببعضهما، وطبيعي أن تحدث الخلافات وأن نناقشها ونحاول حلها، لكن حينما يكون المجهود كله مبذول من قبل طرف واحد فقط، هو الذي يطرح وجود المشكلة ويحاول حلها، هو الذي يبحث عن طرق لإنعاش العلاقة، ويقدم الحب والدعم، ودائمًا ما يهتم بتفاصيل الآخر ويجد الوقت ليشاركه لحظاته.. هنا تبدأ العلاقة في التحول نحو الإيذاء، فهناك رصيد ينفذ ويبدأ الطرف المعطاء في الأخذ من طاقته دون الحصول على أي اهتمام أو مشاعر في المقابل وبالتالي يختل التوازن تمامًا.

6-الشك والخوف

الغيرة الصحية شيء والشك شيء آخر تمامًا، الشك يدمر العلاقة ويدمرك بشكل شخصي، فتجد نفسك مضطر لإخفاء أجزاء من حياتك وتصرفاتك عن أقرب شخص لك، خوفًا من تبعات الصراحة، وتبدأ في ادخال نفسك في دائرة لا تنتهي من الكذب وعدم الثقة وعدم الراحة وهذا شيء في غاية الصعوبة ولا يمكن احتماله.. العلاقة الصحية لا بد أن يكون أساسها الثقة وعدم الخوف وليس التشكيك الدائم والعيش في الخفاء.

7-تشعر بالتعاسة طوال الوقت

العلاقة الصحية يجب أن تمنحك قدرًا من السعادة والاستقرار النفسي وإن لم تخل من المشكلات بالطبع، لكن العلاقات المؤذية على عكس ذلك، أنت دائمًا تشعر بالتعاسة، لقاء شريكك ثقيل ومليء بالخلافات أو الشكوى والتذمر، ولا تجد نفسك في عينيه كما تتمنى.. لا تهدر مزيد من الوقت على تلك العلاقة المستنزفة، انج بنفسك منها بأقل الخسائر، ولا تتردد في الحصول على دعم نفسي لتعود إلى توازنك من جديد.. يمكنك حجز جلستك مع متخصص من شيزلونج من هنا

أترك تعليق