Blog Post

7 نصائح لأي شخص يشعر بعدم استقرار بسبب 2020

نشر بواسطة

nada.bedawy

المشاركة الى:

هل تعرف هذا الشعور عندما يثيرك/يغضبك شيء غير متوقع تمامًا؟ مثل ازعاج بسيط ينبثق وفجأة يبدو أنه أسوأ شيء حدث لك على الإطلاق؟ وبعد البكاء أو التنفيس يتركك تتساءل عن حدوثه فقط لتدرك أن هذا لم يكن يتعلق بالشيء البسيط الذي أثارك على الإطلاق؟

لنكون صادقين، هذا ما شعرت به خلال عام 2020 حتى الآن، وإذا كنت تشعر بهذه الطريقة أيضًا، فأنت بالتأكيد لست الوحيد. المشكلة أن تفشي وباء كوفيد-19 كان الحدث الرئيسي لكنه لم يكن الوحيد، فتبعاته قد أتت كل خطتنا الشخصية والظروف الاقتصادية وحتى الصحة النفسية، وأصبح أي حدث سيء جديد يضاف إلى الصورة القاتمة بالفعل. ولكن على الرغم من عدم وجود نصائح سهلة للحفاظ على صحتنا العقلية والنفسية وجعل الأمور تسير بشكل صحيح عندما لا نتمكن من أخذ قسط من الراحة، لكن هناك أشياء صغيرة يمكننا القيام بها للاعتناء بأنفسنا في لحظات يبدو وكأننا لا نستطيع فعل أي شيء.. نأمل أن تساعدك بعض النصائح الواردة هنا، حتى لو كان ذلك تقليل شعورك بالوحدة والغضب فقط.

1-التركيز في الحصول على قسط كاف من النوم

إذا كنت ستعطي الأولوية لإحدى استراتيجيات الرعاية الذاتية التقليدية في الوقت الحالي، فيرجى محاولة الحصول على قسط من النوم. قد يبدو شيئًا صغيرًا، لكنه يؤثر كثيرًا، فكلما قلّ عدد ساعات النوم التي نحصل عليها، زادت حساسيتنا للتهديد.

نعلم أن هناك فرصة جيدة لأن يقطع التوتر والقلق نومك، وإعطاء الأولوية للنوم ليس بالأمر السهل تمامًا، ولكن الأمر يستحق بذل جهد إضافي للتأكد من أن نومك محمي قدر الإمكان، سواء كان ذلك من خلال الابتعاد عن الشاشات والهواتف بفترة قبل النوم، أو مضاعفة تمارين الاسترخاء، أو التحدث إلى طبيبك حول الخطوات الأخرى التي يمكنك اتخاذها.

2-لا تضغط على نفسك بشأن ما “يجب” وما “لا يجب” أن تشعر به

هناك الكثير من الحديث حول كيف يجب أن نتكيف مع “الوضع الطبيعي الجديد” للعيش وسط الوباء، وبالنسبة للكثيرين فإن ذلك يضيف الشعور بالذنب ويبطل ما نشعر به، لكن في الحقيقة التكيف لا يعني التوقف عن الشعور والتعبير عن ما نمر به، الأمر يشبه أن يكون هناك حجرة في حذائك، قد تعتاد على وجودها هناك، لكن هذا لا يعني أنها لا تزال مؤلمة في كل مرة تمشي فيها.، لذلك لا تضغط على نفسك في الطريقة التي تشعر بها.

3-قاطع تفكيرك الكارثي

يعرّف المعالجون عادةً التفكير الكارثي بأنه اجترار السيناريوهات الأسوأ. قد يأتي التفكير الكارثي في صورة القلق من تحطم طائرتك أو الأعراض الصغيرة التي تتعامل معها هي علامة على مرض عضال، لكن الآن الوضع أكبر لأننا نعيش داخل الكارثة، ونظرًا لأن الكثير من الأدوات الشائعة لمحاربة الأفكار الكارثية قد لا تكون مفيدة في الوقت الحالي، لذلك يوصي بمحاولة تجنب النزول في تلك الحفرة وابحث عن أي شيء يمكن أن يقاطع تفكيرك، ولاحظ عندما تبدأ أفكارك في التداعي، وقول لنفسك حان الوقت لإعادة توجيه نفسك نحو شيء آخر.”

4-خذ شيئًا واحدًا في كل مرة

بالحديث عن التفكير الكارثي، قد يكون من مصلحتك التركيز أكثر على الحاضر أكثر من المستقبل في الوقت الحالي. إذا وجدت نفسك قلقًا بشأن كيفية تأثير كورونا على مسار حياتك المهنية، اعد نفسك للوظيفة التي يمكنك التقدم لها اليوم أو قم بتحديث سيرتك الذاتية. إذا كنت قلقًا بشأن مستقبل طفلك، فقاطع نفسك وركز على مساعدته في أداء واجباته المدرسية أو قضاء بعض الوقت في الترابط.

5-تذكر أن الإلهاء أداة جيدة في بعض الأحيان

في بعض الأيام تحتاج فقط إلى إيقاف تشغيل الأخبار والتظاهر بأن كل شيء على ما يرام. غالبًا ما يكون هناك الكثير من الشعور بالذنب حول إلهاء نفسك عن العديد من أهوال العالم، ولكن الآن هو الوقت المناسب لاستخدام جميع أدوات المواجهة – بما في ذلك أشياء مثل الإنكار أو الإلهاء أو حس الدعابة أو آليات الدفاع، واهتم بذلك طالما أنك لا تتجاهل ما يحدث إلى حد الوهم أو الجهل – وطالما أنك تمارس الرعاية الذاتية بطرق أخرى أيضًا – يمكنك منح نفسك الإذن لإيقاف عقلك أحيانًا.

6-حاول حقًا أن تبذل قصارى جهدك لتلاحظ الأشياء الجيدة

قد تعلم بعقلانية أنه لا تزال هناك نقاط مضيئة في العالم، لكن هذا لا يجعل من السهل رؤيتها. نحن لسنا جاهزين لذلك الآن، نتيجة لاستجابة تطورية أخرى حيث تم تدريب أدمغتنا لتكون في حالة تأهب للتهديدات لذلك نحن متيقظون للغاية للأشياء السيئة في الوقت الحالي، ومن الصعب ملاحظة جمال ضوء القمر عندما يبدو أن كل شيء يحترق.

لهذا السبب، قد يكون من المفيد بذل جهد نشط لتحقيق التوازن.. ابدأ ممارسة الامتنان، وابذل قصارى جهدك لمشاهدة المسلسلات أو الأفلام المضحكة، وتبادل الذكريات الجيدة مع الأصدقاء القدامى – أي شيء للتأكد من أنك لا تقضي كل وقتك في التركيز على ما يحدث.

7-غيّر عاداتك على مواقع التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي منارة للأخبار السيئة في أغلب الأوقات، لكنها أيضًا وسيلة ضرورية للتواصل في وقت التباعد الاجتماعي. ليس من السهل تمامًا حذف التطبيقات، ومع ذلك يواصل أخصائيو الصحة العقلية الدعوة إلى تعديل عادات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك. وإذا كنت لا تستطيع الالتزام باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أقل، استخدامها بشكل مختلف، ربما يمكنك قضاء المزيد من الوقت على TikTok بدلاً من Twitter، لأنه يميل إلى إضحاكك أكثر وهكذا.

قد تبدو هذه الأمور صغيرة وبسيطة ، ولكن في الوقت الذي تتراكم فيه الأداث السيئة يمكن أن تشكل تلك النصائح خط دفاعك الأقوى والأهم خلال تلك الأوقات العصيبة، وإذا شعرت أن كل تلك الأحداث أكبر من استيعابك فلا تتردد في طلب المساعدة النفسية من متخصصي شيزلونج، احجز جلستك الآن من هنا

مصدر الترجمة والتحرير  

اجعل الحياة أفضل: انشر هذا المقال على

اترك تعليقاً

Required fields are marked

اشترك في نشرة الأخبار ليصلك أفضل المقالات لدينا: