7 أسباب تجعلك غير قادر على تجاوز الانفصال العاطفي - Shezlong Magazine

7 أسباب تجعلك غير قادر على تجاوز الانفصال العاطفي

عام
كتبت بواسطة شيزلونج

الانفصال العاطفي تجربة صعبة، وأثرها يمكن أن يكون لا يمحى بسهولة. ولا يمكن أن تؤدي نهاية العلاقة فقط إلى تغييرات كبيرة في الحياة اليومية، ولكن الانفصال يخلق أيضًا قدرًا كبيرًا من الاضطراب العاطفي. وقد يكون هناك انفصال سهلًا وقابلًا للتجاوز، ويتمتع بعض الأشخاص بالمرونة التي تجعلهم قادرين على المضي قدمًا بسرعة، بينما يعاني البعض الآخر من آثار مدمرة للانفصال. لكن لماذا نكون غير قادرين على تجاوز ألم الانفصال العاطفي رغم مرور وقت طويل؟ هذه هي بعض الأسباب:

1-التظاهر بالقوة

التظاهر بالقوة والتماسك قد يفيد في تجاوز الأمر على السطح ومن الخارج فقط، لكنه لا يشفيك من الداخل حقًا. لذلك عندما لا تحصل على فرصتك في التعبير عما تمر به فإنه في الغالب لن تكون قادرًا على تجاوزه بشكل حقيقي.. حاول أن تعطي نفسك الفرصة للتعبير عن الحزن والفقد والغضب وكل الأمور التي تشعر بها حقًا، شاركها مع المقربين منك أو اكتبها، المهم ألا تتجاهل ما يمر بك.

2-أهمية العلاقة

أهمية العلاقة بالنسبة لك يعد واحدًا من أهم الأسباب التي تصعب عليك تجاوزها، وذلك خصوصًا إذا كان الحب الأول وفيه اختبرت معنى المشاعر والأحلام للمرة الأولى، فإن النسيان والتعافي يصبح أصعب. وكذلك إذا كانت علاقة طويلة الأمد ومرتبطة بالكثير من الذكريات والتفاصيل المرتبطة بشكل وثيق بحياتك.

3-عدم الحسم

إذا انتهت العلاقة فجأة من قبل الطرف الآخر وبدون أن يكون هناك نهاية محددة ونقاش أو حتى خلاف أخير، فهذا يجعل التجاوز أصعب، ففي حين قرر أحد الأطراف إنهاء العلاقة وحده واختفى بعدها، فإن الأخير يظل رهينة للأمل في الحصول على فرصة لإتمام الأمل، ويظل معلقًا ومنتظر النهاية التي لم تحدث.. ولن تحدث، فلا تنتظر.

4-الملاحقة

الملاحقة وتتبع أخبار الطرف الآخر ستجعلك تغرق فيه وفي تفاصيل حياته، وتمنعك من المضي قدمًا أو التركيز على نفسك وما تشعر به حقًا. ستجد نفسك في كل مرة يكتب فيها أنه حزين مثلًا تشعر بأمل أن يعود، أو يبدأ دماغك في التفكير والتصور احتمالات واحتمالات عما يمكن أن يحدث وبالتالي تظل حبيسه ولا تتقدم أبدًا.

5-تلوم نفسك

عندما تبدأ في لوم نفسك على كل ما فعلته في تلك العلاقة وذلك إما أن يكون في شكلك ندم على الأشياء الجيدة التي قدمها لشخص لا يستحق من وجهة نظرك، أو أن تلوم نفسك على الأفعال التي تعقد أنها كانت سلبية أو التي لم تقم فعلها على الإطلاق.. وفي كل الحالات الندم جيد حتى تتعلم لكنه إذا زاد عن الحد فسيعيقك تقدمك وتصبح رهينة لهذه العلاقة لفترة أطول وبالتالي مزيد من الألم.

6-الشعور بعدم الأمان

الانفصال العاطفي يهدد ثقة الأشخاص بأنفسهم، ويفتح لدى البعض باب الخوف من كل شيء، فيمكن أن يكون خوفهم موجهة إلى أنه ليس جيد بما فيه الكفاية أو أنه أبدًا لن يجد شريك حياته أو حتى يخاف من تكرار التجربة خشيت الوقوع في نفس الألم من جديد، ويزداد الأمر صعوبة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الثقة بالنفس من الأساس ويصبح التجاوز عملية معقدة أكثر لديهم.

7-التفكير في الاحتمالات

التفكير الدائم في “ماذا لو؟” يجعلك تقف مكانك ولا تبرحه أبدًا، لأنك تظل تفكر في إمكانية أن يعود ولو كان نادمًا، والكثير من الاحتمالات التي في الغالب لن تكون حقيقية.. وحتى إذا كانت فهي لا تخصك وتنتمي إلى شخصًا آخر.. التزم بحياتك وأفكارك أنت وليس أفكار شخص آخر، فكر في نفسك في اللحظة الراهنة لتتمكن من المضي قدمًا.

وتذكر دائمًا أن كل شيء يمر، والوقت كفيل بأن يجعلك تتجاوز بالفعل، ولا يوجد شيء غير قابل للتعامل معه، وإذا شعرت أنك عالق في نفس النقطة ولا يمكنك تجاوز ألم الانفصال العاطفي، فلا تتردد في طلب المساعدة، ونحن في شيزلونج نوفر لك أفضل المتخصصين.. احجز جلستك الآن، من هنا

مصدر 

أترك تعليق