Blog Post

6 طرق للتعامل مع الضغوط في فترة الامتحانات

نشر بواسطة

ShezlongAdmin

المشاركة الى:

 

يمكن استخدام مصطلح “ضغوط فترة الامتحانات” للتعبير عن التوتر الذي يواجهه الطلاب  أثناء تعاملهم مع الاختبارات الدراسية، وعلى مستوى أزمنة مختلفة منذ الأجيال السابقة وحتى الأجيال الحالية يكون هذا الضغط هو العامل المشترك بين الطلبة رغم اختلافهم زمنيًا أو مكانيًا، تلك الضغوط التي قد تتمثل في انقباض بالمعدة أو تقلصات بالبطن أو رغبة في القيء واضطرابات النوم والطعام سواء بالزيادة أو النقصان مقارنة بالنمط الطبيعي لكل منهما، والتي قد تصل إلى الدرجة التي تشكل فيها فترة الاختبارات خطر حقيقي على الصحة العقلية والكفاءة الذهنية للطلاب.

وهناك بعض الطرق التي يمكن اتباعها للتعامل الجيد مع فترة الامتحانات بضغوطها واكتئابها الذي يتعرض له الطلاب خلالها، ومنها:

 

  • التحفيز والدافع :

يجب الإدراك جيدًا من جانب العائلات أن أخر ما يود الطلاب القيام به حينما تكون الشمس مشرقة والطقس جيدا هو أن يدفنوا أنفسهم في بعض الكتب الدراسية لمجرد أنهم تم إلزامهم بموعد اختبار لم يحددوا موعده، ولم يختاروا المادة التي سيتم اختبارهم بها. وتشير استطلاعات الرأي بين الطلاب غالبًا إلى أن الدافع للبدء في المذاكرة هو أحد أكبر المشكلات التي تواجه الطلبة، وأن عدم وجود هذا الدافع يمكن أن يؤدي بسرعة إلى القلق والتوتر، ويتبع هذا سحابة من الفزع التي تكبر أكثر فأكثر كلما تم التأجيل والتسويف والتأخر في الدراسة.

والحل الأمثل لمواجهة هذا هو استخدام الأصدقاء وزملاء الدراسة الذين يكونون في نفس القارب بإنشاء مجموعات دراسية لتحفيز بعضهم البعض، فمكافحة الشخص بمفرده تجاه أمر ما يزعجه ويسبب له التوتر هو آخر ما يحب أن يفعله، فالمساندة الجماعية والمشاركة تهون كثيرًا من الضغط النفسي الذي يوقعه هذا التحدي على الطالب .

  • كيف تدرس؟

إذا كنت طالبًا، فمعرفة أنسب الطرق التي تساعدك على التحصيل الدراسي هي أنجح ما يمكنك فعله لإدارة الضغوط خلال فترة الامتحانات، فربما لا تكون فكرة المجموعات الدراسية مناسبة لك، وقد يتحول الأمر إلى مناسبة اجتماعية تجعلك أقل تركيزا وإنجازا، كذلك كما أن قضاء المزيد من الساعات بين الكتب الدراسية لا يعني بالضرورة للجميع المزيد من التحصيل الدراسي بالفعل، لذا يجب معرفة الطالب للحد الزمني لتركيزه وإن كان يفقده بعد 10 دقائق أم بعد 20 دقيقة مثلًا، كما يجب عدم تقييد الدراسة عند حد مطالعة الكتب فقط، فيمكن وضع بعض الخيارات الأخرى المتعلقة بالتفكير الإبداعي والنقدي، وربما يمكن الاستفادة من تجارب وخبرات المتميزين درسيًا لخلط روتينك الشخصي والخاص ببعض الأفكار الجديدة في الدراسة.

  • كن منظما:

ربما يساعد التخطيط والتنظيم الطلاب الدراسيين على تحقيق أكبر قدر من التحصيل الدراسي، فقضاء بضع  ساعات في تخطيط ماذا ومتى سيفعلون كل شيء يمكن أن يُحدث فارقًا ويُخفف عن عقولهم الضغوط التي يتعرضون لها، وربما أنسب الطرق لتحقيق التنظيم الأمثل هو وضع مجموعة من الأهداف قصيرة المدى التي لا تستنزف جهدا كبيرا والتشبث بإنهائها، فمجموعة من الخطوات البسيطة تُشكل في اجتماعها طريقًا طويلًا يكون بالتأكيد أفضل من التأجيل والتسويف المستمرين وعدم البدء في أي شيء هروبا من الضغط والإجهاد.

  • الحفاظ على نظام حياتي صحي :

يمكننا اعتبار هذا أمرا بدهيا، وهو من الأشياء التي يتم تكرارها على مسامع الطلبة من معلمين وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين وآباء.

والأمر ببساطة هو أنه إذا كنت ترغب في الدراسة بكفاءة والحفاظ قدر المستطاع على رأسك وتوازنك النفسي، فيجب أن تعتني بنفسك، وبنظامك الغذائي، لأنه من خلال النظام الغذائي الصحي المتوازن فإنك تغذي عقلك، فينُصح بالابتعاد عن الأطعمة الجاهزة والسريعة، وتناول قدر جيد من الفاكهة والخضراوات والأسماك والمكسرات والاهتمام بشرب الماء جدًا، إلى جانب ممارسة بعض التمارين الرياضية والذهاب للمشي بانتظام.

  • التفكير الإيجابي:

لا يجب التقليل أبدًا من أهمية التفكير الإيجابي لدى الطلاب لإدارة ضغوط فترة الامتحانات، لأن الطريقة التي نفكر بها في أي شيء تحدد إلى درجة كبيرة الطريقة التي نتعامل بها مع الشيء، فالطريقة التي يفكر بها الطلبة في الدراسة خلال فترة الامتحانات تحدد بالمقام الأول والأخير الطريقة التي سيتعاطون بها مع المذاكرة والتحصيل الدراسي خلال هذه الفترة رغم ضغوطاتها وصعوباتها، لذلك إذا كان الطالب يعتقد أنه يستطيع القيام بعمل جيد فإنه سيتمكن أن يفعل ذلك بالتأكيد، وإذا كان الطالب يفكر أو يشعر بشكل سلبي فإن هذا سيؤثر على تحصيله الدراسي وسيجعل المساحة الذهنية لديه المخصصة لتخزين المعلومات أقل من المتاح لأنه يُحول كل جزء منه إلى كيان مكافح ومضاد للتحصيل ورافض للمذاكرة.

  • لا تشعر بالذنب

لا يجب أن يشعر الطالب بتأنيب ضمير أو أن يؤنبه المحيطون به على الحصول على قسط من الراحة أو النوم أو على الاختلاط بالآخرين ولو على سبيل الترفيه، لأنه يحتاج لأن يحصل على قدر كاف ومتوازن من هذه الأشياء، وهو ما لا يقل عن الحصول على القدر الكافي من الطعام والتمرين.

فالطالب يحتاج إلى أن يدع جسمه وعقله يرتاحان، كما يحتاج إلى التواصل مع الأصدقاء ومشاهدة التلفاز وأخذ الغفوات، كل هذا بقدر متوازن دون أن يطغى أيٌ من هذه الأنشطة على المقدار المطلوب من الاستذكار والمطالعة والتحصيل الدراسي، فلا أحد يجب أن يجبر الطالب على مذاكرة 12 ساعة في اليوم من دون النوم والراحة ورؤية أشخاص آخرين، لأنه في هذه الحالة سيتحول معدل التحصيل الدراسي إلى أقل بكثير مما قد نتصور.  كما يجب تنبيه الطلبة إلى عدم مقارنة نفهس بالآخرين كي لا يصاب بالإحباط والاكتئاب أو -على النقيض- كي لا يتمادي في عدم التحصيل الدراسي بعد أن يشجعه تظاهر البعض باللامبالاة على ذلك.

 

كتبته لشيزلونج: نيرة الشريف

 

اجعل الحياة أفضل: انشر هذا المقال على

اترك تعليقاً

Required fields are marked

اشترك في نشرة الأخبار ليصلك أفضل المقالات لدينا: