Blog Post

نصائح لتبقى منتجًا وهادئًا في منزلك أثناء العزل الصحي

نشر بواسطة

nada.bedawy

المشاركة الى:

معظمنا  انقلبت حياتهم رأسًا على عقب منذ فترة، فلم يعد روتيننا كما هو أبدًا، وأصبح معظمنا يعمل من المنزل، ومن كانوا يعملون من المنزل في الأساس صاروا مجبرين على العمل في ظل تواجد الأسرة بأكملها طوال الوقت، كما أن الظروف الحالية ليست مثالية للإنتاج أو الهدوء في ظل الأخبار المستمرة عن جائحة كورونا وأعداد المصابين والوفيات والإجراءات الاستثنائية الموجودة في كل أنحاء العالم، وهناك بعض من النصائح التي من المهم أن نتبعها في تلك الفترة حتى لا نقلق على إنتاجيتنا بشكل عام أيًا كان مجال عملنا، أو حتى الإنتاجية الشخصية بعيدًا عن العمل.. هذه نصائح لتبقى منتجًا وهادئًا في منزلك أثناء العزل الصحي.

اخلق روتينًا صباحيًا ومساحة للعمل

الطقوس الصباحية هي مفتاح عقل مرتب ومنظم ويوم أكثر إنتاجية وهدوء، لذلك حاول أن تكون قريبًا قدر الإماكن من طقوسك العادية، استيقظ وجهز إفطارًا متكاملًا واشرب قهوتك وارتدي ملابس مريحة لكنها ليست ملابس النوم.. هذه الأشياء البسيطة تخلق مسافة ذهنية بين وقت العمل ووقت الراحة والبيت وتساعدك على الخروج من بئر الخمول الموجود في المنزل.

كذلك لا تعمل أبدًا على السرير فهو مكان النوم، ولا على الأريكة لأنها مكان الاسترخاء والاستمتاع بمشاهدة مسلسلك المفضل. لا بد أن يكون لديك مساحة مخصصة للعمل، نظيفة ومرتبة وذات إضاءة جيدة لتحفزك على الإنتاج وليس العكس.

ضع  جدولًا زمنيًا وحاول الالتزام به قدر الإمكان

العمل من المنزل يمكن أن يكون صعبًا في تحديد متى تبدأ العمل ومتى تنهيه ويكون من المغري الجلوس مع العائلة أو فعل أي شيء في المنزل وبالتالي مد فترة العمل لمدد طويلة تجعل من الصعب عليك إتمام المطلوب في لوقت المحدد وتصعب أيضًا عملية الاستمتاع بالاسترخاء ودائرة من الذنب وعد الراحة لا تنتهي.

لذلك يفضل أن يكون لديك جدول يومي بالمهام المطلوبة مع تحديد عدد الساعات المتوفع لإنجازها، وأخذ فترات راحة في المنتصف، وذلك حتى يمكنك الإنجاز بشكل أفضل.

حدد المشتتات وابتعد عنها

اعرف أكثر الأشياء التي تشتتك خلال اليوم، هل قضاء وقت طويل على مواقع التواصل الاجتماعي، أم الجلوس أمام حلقات برنامج المفضل أو البقاء في المطبخ لفترات طويلة.. حدد هذه الأمور وضع خطة استباقية لها، لا تقطعها تمامًا عن جدولك اليومي لكن خصص لها وقتًا محددًا فقط والتزم به بصرامة.

وظف تقنية بومودورو

تم تطوير تقنية إدارة الوقت “بومودورو” هذه من قبل شخصًا إيطاليًا يدعى فرانشيسكو سيريلو في أواخر الثمانينيات، وهي تعتمد على تقسيم العمل إلى أجزاء كل جزء عبارة عن 25 دقيقة، تتخللها استراحات لمدة خمس دقائق، ويتم استخدام مؤقت لتحديد الوقت وكذلك فترات الراحة التي يفضل أن تكون مستثمرة في مهام جسدية مثل قليل منا ليوجا أو التنظيف أو تريب الغرفة أو سقي النباتات وهكذا.

رتب للاسترخاء والاستمتاع

كما ترتيب وتخطط للعمل حتى يكون كل شيء جيدًا، لا تغقل أبدًا أهمية الاسترخاء والاستمتاع لذلك يجب أن يكون لديك يوميًا وقت لنفسك، تمارس فيه قليلًا من الرياضة التي تنشط الجسم والعقل وتحرر التوتر وتزيد الثقة بالنفس ويمكن أن تكون هذه الرياضة شيء مثل اليوجا ليجعلك أكثر هدوءًا خلال تلك الأيام الصعبة.

ووقتًا للاهتمام بنفسك وذلك يمكن أن يكون أسبوعيًا كحمام دافئ به معطرات وبعضًا من مقشرات الجسم الرائعة وغيرها من الطرق المريحة للأعصاب. وكذلك مشاهدة الفيلم أو المسلسل المفضل لك وتناول طعامًا مريحًا.. كل ذلك من شأنه أن يجعلك جاهزًا للعمل بشكل أفضل لأنك غير مرهق وحصلت على وقتك الخاص بالفعل.

وفي كل الأحوال اعلم أن هذه الأوقات ستمر، طالت أو قصرت ستمر، حافظ على هدوئك وإنتاجيتك لتبقى بصحة واتزان، وابقى في البيت حافظًا على سلامتك وسلامة المجتمع ككل، ولا تنس أن تقرأ أكثر عن كيفية إدارة القلق والمخاوف وسط انتشار فيروس كورونا لتساعدك على تخطي الأوقات الصعبة.. ابقى آمنًا، وإذا احتجت لمساعدة نفسية لا تتردد في حجز جلستك على شيزلونج من هنا

المصادر:

entrepreneur.com

forbes

اجعل الحياة أفضل: انشر هذا المقال على

اترك تعليقاً

Required fields are marked

اشترك في نشرة الأخبار ليصلك أفضل المقالات لدينا: