Blog Post

كيف تتعامل مع قلق البقاء وحيدًا والخوف من مرور الوقت؟

نشر بواسطة

nada.bedawy

المشاركة الى:

القلق من استمرار العزوبية والخوف من مرور الوقت خصوصًا مع عداد الخصوبة بالنسبة للإناث يجعل كثيرين محاصرون داخل أنفسهم، ومواجهة تلك المخاوف في ظروف صعبة مثل ما نمر به أثناء كوفيد-19 والتداعيات الاقتصادية له تجعل الشعور بالوحدة أمرًا صعبًا ومشاعر القلق تزداد أكثر وأكثر.

التساؤل عن المستقبل، والتركيز على ما قد تكون قد فقدته، والشعور بالإحساس المستمر بأن الحياة تمر عليك هي ردود فعل طبيعية على حالة عدم اليقين التي تدور حولك. فإذا كنت تصارع الساعة البيولوجية أو مخاوف الجدول الزمني ومرور الوقت، فهناك بعض آليات التأقلم التي قد تساعدك:

1-حافظ على علاقاتك الاجتماعية

في حين أن التوق إلى الارتباط أمر طبيعي، فإن الاستفادة من التواصل الاجتماعي والدعم من أحبائك يمكن أن يساعد في تخفيف بعض الضغط الفوري ويساعدك على رؤية الحلول التي قد لا تلاحظها بطريقة أخرى. في الواقع، عندما نشعر بالوحدة والعزلة، يقل احتمال رؤية الأشياء كما هي.
حاول أن تتذكر هذا إذا وجدت نفسك معزولًا أو منعزلًا أكثر من المعتاد، أن تتواصل مع الأشخاص القريبين بشكل أكبر، وتحاول الخروج معهم –مع مراعاة إجراءات الأمان- وهذا سيساعدك كثيرًا.

2-تذكر أن سلامتك في تلك الفترة هي الأهم

مع استمرار ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا حول العالم، ربما يكون النجاة من هذا الوباء هو أهم أولوياتك.
من الطبيعي أن تفكر في المستقبل وتتحسر على الأشياء التي فقدتها أو التي ليست لديك الآن، لكن لا تنس أنك تحافظ على نفسك والآخرين بأمان عندما تقرر التخلي عن التجارب والمغامرات التي كنت ستخوضها عادةً الآن. هذا شيء يمكنك تذكير نفسك به عندما تبدأ في التفكير في الأشياء التي “يجب” أن تفعلها وتجربها.

3-اسمح لنفسك أن تشعر بما تشعر به

الحزن والقلق بشأن المستقبل هي ردود فعل منطقية على جائحة عالمي، لذلك لا تدفعهم (أو أي شيء آخر تشعر به) بعيدًا. بدلًا من ذلك، خذ وقتًا للسماح لمشاعرك بالظهور وعبر عنها.
يمكنك تجربة كتابة مذكرات حول أفكارك بحيث تسمح لنفسك بالتعرف عليها ومعالجتها. هناك العديد من الطرق الأخرى للاعتراف بمشاعرك وتنظيمها، بما في ذلك أن تسأل نفسك ببساطة عما قد تحاول مشاعرك إخبارك به.

4-تحكم في ما تستطيع

هناك بحثًا يشير إلى أن التركيز على ما يمكنك التحكم فيه يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على راحتك. في الواقع، وجدت دراسة أجريت عام 2020 نُشرت في مجلة أبحاث الطب النفسي أن نتائج مسحين واسعي النطاق أجريا في الصين خلال الوباء قد جاءت بأن المستجيبين الذين اعتبروا أنفسهم على دراية بفيروس كورونا لديهم شعور أعلى بالراحة.
لماذا ا؟ لم يكن ذلك بسبب امتلاكهم لمعلومات دقيقة، لكن لأنهم فكروا في ما يستطيعوا فعله من إجراءات الوقاية والتباعد وهو ما منحهم شعورا بالسيطرة على حياتهم بشكل ما. لذلك فكر فيما لديك بالفعل، وما يمكنك فعله في المستقبل، فكر في الادخار لتأمين مستقبلك، أو وضع خطة لاحتضان طفل في المستقبل أو تجميد البويضات إذا كان هذا الخيار متاحًا، فكر فيما يمكنه أن يسهل عليك حياتك ويحد من خوفك.

5-اشغل نفسك

يعتبر الانشغال الإيجابي استراتيجية قوية للتكيف، وفيه يمكنك ممارسة هوايات جديدة، والتواصل مع الأصدقاء الذين فقدت الاتصال بهم، وتجربة أنشطة الحد من القلق مثل التمارين الرياضية، حيث يمكن أن يساعدك العثور على المتعة والمشتتات الإيجابية في إدارة التوتر الذي تشعر به عند التفكير في المستقبل.

وتبقى حقيقة أن الحياة قد تغيرت لكل شخص على هذا الكوكب تقريبًا، والوقت الآن صعب للغاية على الجميع، لكن هذا لا يمنع حقيقة أننا سنتجاوزه.. تذكر أن هناك مجموعات دعم، ومجتمعات عبر الإنترنت، وخيار التحدث مع أخصائي نفسي سيساعد كثيرًا في إدارة الشعور بالوحدة والقلق من المستقبل.. لا بأس إذا كنت بحاجة إلى دعم للبقاء واقفًا على قدميك، ويمكنك دائمًا التواصل مع أحد أخصائي شيزلونج.

مصدر

اجعل الحياة أفضل: انشر هذا المقال على

اترك تعليقاً

Required fields are marked

اشترك في نشرة الأخبار ليصلك أفضل المقالات لدينا: