زمان كان فيه شاب وسيم حبته حورية اسمها صدى، حاولت تغويه وتوقعه في حبها، لكنه ما حبهاش فكرامتها كحورية أد الدنيا وجعتها وقررت تنتقم منه، فاستدرجته لبركة مية –لأ ما زقتوش فيها- بس لما شاف انعكاس صورته على المية وقع في حب نفسه، ومبقاش قادر…