العلاقات

عن إيذاء النفس .. وما علاجه؟

 

بقلم/ بسنت مٌحمد

 

إيذاء النفس: هو أحد الحالات النفسية التي تشمل أي نوع من الممارسات التي يخضع فيها الشخص جسده للألم إرادياً.

ينقسم إيذاء النفس إلي ٣ أقسام:

  • إيذاء النفس الأعظم: كبتر الأطراف، وغالباً يمارسه الذين يعانون من الذهان.
  • إيذاء النفس المكرر: كتكرار ضرب الرأس، وغالباً يمارسه الذين يعانون من التوحد والذهان والتخلف العقلي.
  • إيذاء النفس السطحي: كجرح الجسد، الحرق، ضرب الجسد، إعاقة إلتئام الجروح، شد الشعر أو نتفه وكسر العظام وذلك بنسب تتراوح بين ٨٪:٧٢٪.

المصاب بمرض إيذاء النفس غالباً يري أن هذه الطريقة هي الأفضل للتعبير عما بداخله وتفريغ طاقة الكبت الإجتماعي أو النفسي التي يعاني منها، كما يري أن إيذاء النفس وسيله ناجحه لإعاقة عواصف الأفكار والغضب.

المصابون بذلك المرض يشعرون بالراحة عند إيذاء أنفسهم لفترة وجيزة، فهم يفضلون الشعور بالألم الجسدي عن الشعور بالألم النفسي. كما أن حوالي ٧٨٪ من المصابون يستخدموا أساليب متعددة لإيذاء أنفسهم، أيضاً النساء يقمن بإيذاء أنفسهم بنسبة ٨٥٪ أكبر مقارنة بالرجال.

عادةً ما يكون المصابين بذلك المرض تعرضوا لتجارب صعبة في حياتهم كالظلم والأذي، فقدان شخص عزيز، الإساءة الجسدية، المرض الشديد أو الإعاقة والمشاكل العائلية ومع الأصدقاء.

عادةً ما يكونوا هؤلاء المصابيبن ذا حساسيه مفرطة تجاه رفض الآخرين لهم ولذلك يستخدمون إيذاء النفس كوسيلة دفاعية؛ لتحويل الغضب من الآخرين إلي الذات.

إيضاً يكونوا ذا شعور مزمن بالغضب وغالباً يكون ذلك الغضب من أنفسهم. وذا اساليب سيئة للتكيف مع الأمور، متهور ومندفعا، مكتئباً وقلقاً.

*هناك إعتقاد خاطئ ان من يمارسون إيذاء النفس هم باحثون عن الأهتمام فقط وهذا سبب غير منطقي؛ لأن معظم مناطق الإيذاء تكون المناطق التي من السهل إخفاؤها.

  • بينما الدوافع الحقيقيه التي تؤدي لذلك المرض هي:

١- الهروب من الفراغ، الهموم ومشاعر عدم الواقعية.

٢- إخفاض مستوي الإثارة الأنفعاليه والفيزيولوجية إلي إثارة يمكن إحتمالها.

٣- الشعور بنشوة الايذاء الجسدي وتخفيف الألم الجسدي والأكتئاب؛ حيث ان يسبب جرح الجسد إفراز الإندروفينات في الجسم المسئولة عن الشعور بالنشوه وتخفيف الألم والإكتئاب.

٤- تهدئة التوتر.

٥- التعبير الجنسي.

٦- زيادة إحساس الفرد بالسيطره وتحكمه بجسده.

٨- التعبير عن الألم الإنفعالي.

  • ماذا عن العلاج؟

يعتبر العلاج السلوكي الجدلي من بين طرق العلاج الفعالة وبالأخص بالتعاون مع الأدوية.

أما السبب الأقوي والأكثر شيوعاً في الشفاء من ذلك المرض هو رغبة المصابون في إرضاء الآخرين الذين يحبونهم وإرادتهم في تحسين حياتهم.

عن الكاتب

باسنت محمد

error: المحتوي المدونة محمي بحقوق الحفظ ، من فضلك أتصل بنا