العلاقات

8 مشاكل ستعاني منها لعدم تقدير الذات

Shezlong Team
كتبت بواسطة Shezlong Team

 

تعتقد دائماً إنك لست جيداً بما فيه الكفاية؟

هناك إحتمالات إنك تعاني من عدم تقدير الذات، حيث أظهرت الدراسات أن تدني تقدير أو إحترام الذات وضعف الصورة الذاتية مع مشاكل متعددة يمكنها أن تؤثر علي علي كل شئ وفي الطريقة التي تنظر فيها إلي حياتك المهنية وعلاقاتك.

وهنا أكثر المشاكل التي ستعاني منها بسبب عدم تقدير الذات..وكيفية مواجهتها!

1- كره الذات

بعض الأوقات نشعر جميعاً بأننا “نكره” ما نحن عليه ” فنكره أنفسنا وأفكارنا وأفعالنا فهذه علامة لتدني وعدم تقدير الذات. وكراهية النفس يصاحبها مشاعر الغضب والإحباط من ذاتك وعدم القدرة علي أن تغفر لنفسك حتي أصغر الأخطاء.

كيف تغير هذا الشعور؟

  • يجب عليك تغيير طريقة الحوار الداخلي، الذي يدفعك لكراهية نفسك أكتر. فالخطوة الأولي هي إسكات هذا الصوت برأسك عن طريق أن تجعل تكرر بوعي الأفكار الإيجابية بداخلك.
  • أغفر لنفسك أخطائك،  فلا أحد يقوم بالأفعال السيئة أو الجيدة دائماً، ففعلك لشئ سئ لا يجعل منك شخص سئ، وكذلك في فعلك لشئ جيد فهذا لا يجعلك قديساً.
  • تحدي المعتقدات السلبية الخاصة بك، فمن المحتمل أن تكون هذه المعتقدات وصلت لك عن طريق والديك أو زملائك والمحيطين. فلا تخاف من إعادة كتابة السيناريو الخاص بك لإنها حياتك أنت وليست حياة الآخرين.

2- الكمالية/ المثالية

فكرة أن تكون مثالياً هي أحد أكثر الجوانب المدمرة لعدم تقدير الذات، فالكمال هو الشخص الذي يعيش مع شعور دائم من الفشل مهما كانت إنجازاته مثيرة للإعجاب، فلا يشعر بإنه جيد بما فيه الكفاية دائماً

كيف تغير هذا الشعور؟

  • عليك أن تضع توقعات واقعية لنفسك، ففكر بمسئولية كيف تتحكم بأهدافك قبل السعي لتحقيقها، وتذكر أن الحياة بشكل عام ليست مثالية.
  • عليك إدراك الفرق الكبير بين الفشل في شئ تفعله، والفشل كشخص، فلا تخلط بين الأثنين.
  • الكمال إحياناً يميل إلي تصيد الأخطاء في المشاكل التافهة، فتنسي عرض الصورة الأكبر والكاملة للأمر.

3- الصورة السلبية للجسد

غالباً ما تكون صورة الجسم السلبية مرتبطة بعدم تقدير الذات، وهذا يعني إنها تؤثر علي كل شئ حتي في كيفية تعاملك في العلاقات إلي الطريقة التي تصور فيها نفسك في العمل.

كيف تغير هذا الشعور؟

  • تجنب مقارنة نفسك بالآخرين لأن ذلك يؤدي إلي الشعور بانعدام الأمان والشعور بأنك أقل دائماً. تقبل فكرة أن كل شخص مختلف وتذكر أين تكمن نقاط القوة الخاصة بك.
  • أعتن بصحتك، وإتبع نظام غذائي صحي ومارس هذا النظام اليومي وسوف يجعلك هذا تشعر إنك أكثر قدرة، ولكن أيضاً سوف يؤدي ذلك إلي زيادة نسبة الأندورفين حينها ستشعر بأن هرمونات الجسم تعمل بشكل جيد.
  • أهتم بمظهرك، فالأشخاص الذين لديهم صورة سيئة لجسدهم يؤدي بهم ذلك إلي عدم بذل الجهد، لأنهم يشعرون بأنه “لا جدوى” فأبدأ بعمل ثلاثة أشياء إيجابية اليوم لتغيير مظهرك للأفضل.

4- الشعور بأنه لا قيمة لك

كلنا نشكك في قدرتنا أحياناً ولكن الشعور العميق بالتفاهة وعدم القيمة يأتي من الإعتقاد بأنه بطريقة أو بآخري ليس لنا قيمة مثل الآخرين. إذا كان هذا يبدو مألوفاً، فإنه من المهم أن تفهم أن هذا الشعور ليس شيئاً تحصل عليه من الآخرين ولكنه شيئاً عليك أن تبنيه بنفسك.

كيف تغير هذا الشعور؟

  • تقبل وإستعرض المواهب الفريدة الخاصة بك فعليك أن تفخر بما لديك فأنك حقاً تستحق هذا الشعور.
  • من الجيد أن نفكر في الآخرين، ولكن لا يجب تترجم هذا للتفكير بأنهم أفضل منك، أعجب بصفات الآخرين ولكن ليس علي حساب نفسك.
  • كن علم بأن تعلم الآخرين كيف يعاملوك، فابدأ بأن تجعل لنفسك شخصيةً لديها آراء مثل الآخرين، وسوف تشعر بأن إحساسك لتقدير ذاتك سيبدأ في الإرتفاع.

5- الحساسية الزائدة

أن تكون حساساً جداً هي واحدة من أكثر الجوانب المؤلمة لعدم تقدير الذات، سواء كنت غضبان من النقد أو تشعر بأن كل تعليق هو موجه لك، فمن المهم أن توعي نفسك.

كيف تغير هذا الشعور؟

  • تأكد من إنك حقاً تستمع إلي ما يقال، وبهذه الطريقة يمكنك تقييم إذا كان هذا التعليق صحيحاً أم لا، قبل أن تقرر كيف ستشعر إتجاه هذا التعليق.
  • إذا كان النقد غير عادل، عبر بأنك لا توافق علي ذلك.
  • إذا كان هناك بعض الحقيقة فيما يقال،فعليك التعلم منه أفضل من أن تشعر بالسوء من نفسك. فهذا هو النقد البناء الذي يقول لك بعض التعليقات لتغيير ذلك للأفضل.
  • تأكد من أنك تسير علي هذه الخطوات، وتعيد ذلك مراراً وتكراراً لأن البدء بتنفيذ وتطبيق هذه الخطوات يختلف.

6- الخوف والقلق

الخوف والإعتقاد بأنك عاجز عن  تغيير أي شئ في العالم الذي تعيش فيه فإن ذلك مرتبط بعدم تقديرك لذاتك.

كيف تغير هذا الشعور؟

  • عليك التمييز بين المخاوف الحقيقة وتلك التي لا أساس لها من خلال تحدي القلق بداخلك بالحقائق، فعلي سبيل المثال قد تشعر بأنه من غير المجدي أن تذهب لوظيفة ما لإعتقادك بأنك لن تحصل عليها. فما مدي صحة هذا عندما تتحقق من الأدلة؟
  • ابدأ في بناء ثقتك بنفسك لمواجهة مخاوفك، فقم برسم هرم الخوف واكتب أكبر مخاوف لديك في مقدمة الهرم وأصغر مخاوف لديك في أسفل الهرم. الفكرة من هذا أن تعمل علي الوصول لقمة هذا الهرم، مع الأخذ أن كل خوف سوف تمر عليه سوف يعزز من إيمانك بقدرتك.

7- الشعور الدائم بالغضب

الغضب هو شعور طبيعي، ولكن عندما تكون لا تفكر في نفسك تبدأ أن تعتقد أن أفكارك ومشاعرك الخاصة ليست مهمة للآخرين، ومن ثم تقمع كل الغضب والمشاعر بداخلك فتتراكم وذلك يبدو شيئاً صغيراً ولكنه يؤدي في النهاية لنوبات شديدة من الغضب.

كيف تغير هذا الشعور؟

  • تعلم كيفية التزام الهدوء، الطريقة هي أن لا تدع المشاعر بداخلك حتي تنفجر. فبدلاً من ذلك عبر عن شعورك في الحال.
  • إذا كان كل ذلك لا ينفع معك، حاول أن تخرج نفسك من الموقف وتنفس بعمق وببطء للحد من معدلات ضربات قلبك وليعود جسمك مرة أخري إلي حالة الإسترخاء.
  • لا تفعل أكثر من ذلك، فالأشخاص الذين يعانون من عدم تقدير الذات في كثير من الأحيان يشعرون بالألم والإرهاق وهم يكافحون لمواجهة الموقف، فحاول أن تأخذ فقط ما تريد القيام به.

8- الشعور بإنك مستخدم

واحدة من أكبر المشاكل مع إنخفاض وعدم تقدير الذات، هو شعورك بضرورة إرضاء الآخرين ولكي يبادلوك الحب والإحترام. فنتيجة ذلك بعض الأشخاص يشعرون بالظلم وإنهم مستخدمون.

فيجب عليك إن لا تنحني للناس في حياتك فقط ليحبوك ويرضون عنك.

كيف تغير هذا الشعور؟

  • تعلم كيف تقول لا، قيمتك الخاصة كإنسان لا تعتمد علي موافقة الآخرين لذلك. فالناس تحبك وتحترمك لما أنت عليه فقط وليس لما تقوم به من أجلهم.
  • كن أنانياً في بعض الأوقات، أو علي الأقل فكرة في احتياجاتك من أجل التغيير، فالأشخاص الذين يقدرون ويحترمون ذاتهم يعرفون متي يضعون نفسهم كأولوية أولي.
  • ضع الحدود مع الآخرين، الشعور بالإستياء والإستخدام ينبع من قبولك لأشياء من الأهل والأصدقاء لا تشعر إنه غير مقبول أن تقبل بهذا، ولذلك عليك بالبدء في وضع قيود علي ما تقبله وما لا تقبله ولن تشعر بالاستياء.

إذا كنت ترغب في مساعدة متخصصة فبإمكاننا مساعدتك هنا

عن الكاتب

Shezlong Team

Shezlong Team

أول موقع للعلاج النفسى على الإنترنت فى الوطن العربى | اتكلم.. هنساعدك

www.Shezlong.com

error: المحتوي المدونة محمي بحقوق الحفظ ، من فضلك أتصل بنا