العلاقات

6 مشاعر محتاجها جنب “الحب” عشان علاقتكم تستمر

الحب لوحده مش كفاية، مهما كنتم بتحبوا بعض فى مشاعر لابد منها تخليكم مستمرين فى علاقة صحية

الحب لوحده مش كفاية، مهما كنتم بتحبوا بعض فى مشاعر لابد منها تخليكم مستمرين فى علاقة صحية

بلاش نصدق كلاشيهات بأن اهم حاجة في العلاقة “الحب”, وبلاش برده نتحول للنقيض ونقول مفيش حاجة اسمها حب, لأن في الحقيقة هو فيه حب.  والحب بدرجاته هو عامل مهم في وجود اي علاقة, لكن في نفس الوقت هو مش كل حاجة.

.فلو انت بتحبها بس مش قادر تكمل فده ممكن يكون منطقي لأن فيه مشاعر تانية لازم تكون موجودة مع الح.

المشاعر الـ6 اللي هنتكلم عليهم هي اكتر المشاعر اللي بتظهر في اي علاقة, وعدم وجودها بيكون ليه تأثير بشكل ملحوظ. لكن ده ميمنعش ان فيه مشاعر تانيه يفضل انها تكون موجودة, ومش بس مشاعر, ده كمان فيه عوامل زي  تصرفات في مواقف معينة, اطوار نفسية وتركيبة شخصية أفكارها ومعتقداتها وميولها.

كل الحاجات دي هنتكلم عنها ونشرح الجانب النفسي والسلوكي بتاعها, انما دلوقتي, احنا هنتكلم عن مشاعرك اللي المفروض تتأكد انها موجودة معاك زيها زي الحب بالظبط.  

شعور  الصدق

مشاعر الصدق مش هتتوقف في انك تقولها الصدق بس, شعور الصدق اللي عندك يفضل يكون أعمق من كده بكتير. يعني الصدق مع نفسك في شعورك تجاهها هو فعلا حب ؟ طيب لحد قد ايه ؟ يعني بحبها اوي, ولا مجرد اعجاب, ولا شايفها شخص مناسب لظروفي الحالية وخلاص, ولو كان عندك الشجاعة الكافية في انك تصارحها بده هيريحك كتير. على الأقل ده هيخلي عندها ادراك لمشاعرك تجاهها وهتقدر ساعتها تعرف ايه القرارات اللي ممكن تاخدها هي كمان عشان تحافظ على علاقتكم.

عارفين انك لو نفذت الكلام ده  هيضيع 70% من جمال العلاقة بس احسبها معايا, علاقة جميلة في الأول نخرج منها مشوهين نفسيا في الآخر, ولا علاقة ناضجة تحافظ على الاتزان النفسي بتاعنا ايا كانت الظروف.  

شعور بالقوة

الشعور بالقوة, مش قوة الحب ولا السيطرة  :D, او اقولك هي سيطرة نوعا ما لكن على نفسك في ازاي تتحكم بمجريات الأمور.

بمعنى  ان جنب حبك ليها يكون عندك قوة في استيعاب العلاقة ,من حيث احتواء اللي قدامك وفهمه , وحل أي خلاف او سوء تفاهم يحصل مابينكم حتى لو كان صغير, وده طبعا عشان تتجنب تراكم المشكلات الصغيرة اللي بتتحول بعد وقت لمشكلة كبيرة نتايجها بتكون غير مرضية.

باختصار لازم تحس انك قوي كفاية في انك تدخل علاقة وتكون مسئول عن نجاحها, وطبعا هو نجاح اي علاقة او فشلها لازم يشترك فيه الطرفين وان انت مش المفروض تعمل كل حاجة لوحدك بس لو أديت اولوية أنك تركز على النقط والعيوب اللي عندك وظبطها هيكون افضل من إنك تركز على عيوب الطرف التاني ويا ترى هو بيصلحها وللا لأ.

 

شعور الاكتفاء

الشعور الاكتفاء منها و بيها يعني انت ممكن تكون بتحبها بس حاسس ان لو فيه واحدة تانية بشخصية معينة هتحبها اكتر وتنجذب ليها اكتر.

لو جالك الأحساس ده يبقى انهي العلاقة بدري وبأسلوب لبق بدل مانضطر ننهيها بس بأسلوب مؤذي نفسيا ليها وليك.

عشان تعرف انت مكتفي منها فعلا ولا لأ استحضر احساس انك نازل تشتري هدوم ودخلت اكتر من محل ورغم حاجات كتير حلوة بس مش حاسس نفسك فيها. لكن فيه تيشرت انت شفت الاحلى منه والأسوأ منه ومع ذلك انت شايف ان التيشيرت ده خرج من المصنع عشان انت تلبسه.

الاحساس ده لازم تحسه مع الشخص اللي هترتبط بيه  و ناوي تكمل معاه. لو مش واصلك لتاني مرة بقولك انهيه.

شعور بالأمان

طيب هو كل المشاعر انت محتاج تحسها الا الشعور ده انت لازم ترفضه. بمعنى انك مش لازم في العلاقة تحس بالأمان بتاع انها مستحيل تسيبني دي بتحبني جدا, لا هي ممكن تسيبك عادي ودي مش ندالة منها زي ما انت كمان ممكن تسيبها وبرده مش هتبقى ندالة منك.

بس هي فكرة اخد وعطا, فلو اي حد فيكم هيحس انه بيتسحل في العلاقة وبيُستنزَف هيدي فرصة مرة واتنين وتلاتة وهيتنازل مرة واتنين وتلاتة, لكن في الأخر غريزة البقاء هتخليه ينسحب، فانت تكون مش مكفي احتياجاتها وبتستغرب انها سابتك!

الشعور بالرضا

الرضا لازم يكون الشعور اللي ملازمك في كل الاحوال وكل المواقف. سواء كنت لسة في بداية العلاقة او في نصها او حتى لاقدر الله محصلش نصيب.

لازم نكون راضيين عن نفسنا في اختيارتنا مادام عاملين اللي علينا. ايوه حتى دي فيها اللي علينا, ومينفعش الشخص اللي عامل اللي عليه هو اللي يتأذى ويكون مش راضي, بل بالعكس الشخص التاني اللي المفروض يتأثر بده. لأنه خسر إخلاص في العلاقة, ياعالم هيلاقيه تاني ولا لأ؟!

الشعور بالإدراك

احنا لازم نسيب بعض. لا مش لازم تسيبه بعض لو مش عارفين فعلا هل دي مرحلة انفصال حقيقية ولا مجرد زوبعة في فنجان هتروح لحالها يبقى مفيش حد يقدر يجزم ان دي نقطة الانفصال.

الرسم ده بيوضح العلاقة والتغيرات اللي بتمر بيها. وزي م ما هو واضح انت قدامك 3 اختيارات

حالة العلاقة وقت الخلافات

حالة العلاقة وقت الخلافات

1-عندكم سوء تفاهم  وبناءا عليه قولته “احنا لازم نسيب بعض” و بتقرروا الأنفصال حالا.

2-يا إما بتخافوا  من القرار ده وبتتناسوا سوء التفاهم من غير ماتوصلوا لحل  فبيبقى في انفصال بس مسألة وقت مش اكتر!

3-يا أما ادراك الوضع بيخليكم تتناقشوا في الحلول اللي قدامكم فسوء التفاهم يتحل وتوصلوا لمرحلة سلام هايلة بتؤدي ان وضع العلاقة يستمر.  

عشان كدة شعور الإدراك ده مهم وهو مكتسب ممكن تكتسبه من خلال تجاربك ,او تجارب اصدقاءك , او ممكن تتكلم فيه مع اخصائي نفسي

لأن تفسير التغير في العلاقة دي من اهم اسبابه هي العوامل النفسية لواحد منكم او انتوا الاتنين. عشان كدة لازم يكون عندكم شعور الإدراك وتدوروا على الوسائل اللي تحل ليكم الأزمة.

الشعور بالحرية

الشعور بالحرية لو اكتشفت انه مش موجود في العلاقة بتاعتك سواء بعد يوم او بعد سنة او بعد 20 سنة انهيها فوراً!

ايوة لازم تكون حاسس ان انت دايما حر جوة العلاقة دي ,وان انت مش عايز تسيب بمزاجك مش عشان مجبر, أوعايز تكمل بمزاجك, وعايز تصالح بمزاجك.

وانت حر في وضع مساحة حياتك المستقلة عن شريكتك “وبرده الطرف التاني ليه نفس الحرية ” انت حر في انك بتاخد رد الفعل اللي انت عايزه ومش بتضطر تبرره. والمرحلة دي ممكن متوصلهاش غير لما تكونوا واصلين لدرجة من التفاهم واحترام المسافات اللي بينكم بشكل عظيم  وقتها هتقدر تتمتع بالحرية.

في النهاية

انت وهي محتاجين توصلوا لنضج قوي جدا عشان العلاقة تستمر بالسلام, الحب بينكم معدلاته هتكون متغيرة مع الوقت لذلك مش هينفع يكون هو مقياس الوحيد  للعلاقة ما بينكم لازم تكون فيه  مشاعر داعمة ليه.

وقرار الانفصال خلوه قرار متاح الهدف منه الحفاظ على العلاقة الإنسانية, بحيث لو جربتوا كل الحلول ولقيته انه هو الحل الأفضل ,كل واحد يخرج بسلام.

وفي النهاية لو عندك اي سؤال بخصوص العلاقات تقدر تسأل الدكتور عن طريق الفورم دي أضغط هنا

, والدكتور: محمد الشامي  https://goo.gl/qYVPkZ

 هيرد على استفسارتكم في live chat هينزل على الصفحة بتاعتنا على الـفيس بوك تقدر تتابعنا من هنا  

اترك تعليقك

error: المحتوي المدونة محمي بحقوق الحفظ ، من فضلك أتصل بنا