الجنس مقالات مميزة

ما هى حيل العقل؟

ما هى حيل العقل؟
كتبت بواسطة سمية العليمى

 

بقلم/ سمية أحمد العليمى

ليه في ناس لما بتفقد حد عزيز عليها بتنكر إنه مات وبتتعامل على إنه لسه موجود، وكتير من اللى حواليهم بيقولوا أن الشخص ده أتجنن؟

أول حاجة إحنا لازم نعرف أن أستجابتنا بتختلف من شخص للتانى في الظروف والمواقف الصعبة ففي شخص يقدر يتحمل صدمة زى مثلا وفاة حد عزيز وفي  شخص تانى الصدمة دى هتبقى فوق إحتماله وهنا هيتم إستخدام حيلة دفاعية تساعده فاللى أنكر وفاة الشخص ده متجننش كل الحكاية أن عقله اللاواعى أستخدم حيلة دفاعية إسمها الإنكارعشان يحميه.

من الأمثلة كمان للحيل الدفاعية لما الأم تولد ويبقي عندها مولود جديد فالطفل الأكبر يبدأ يحصله تبول لا إرادى بعد ما كان عدى المرحلة دى فهنا العقل اللاواعى إستخدم حيلة أسمها النكوص بمعنى أن الطفل رجع يعمل سلوك قديم كان بيمارسه في مرحلة سابقة من عمره.

فلو هنعرف الحيل الدفاعية بصورة مبسطة هنقول هى عملية لا شعورية بتهدف لتقليل التوتر والضغط، والمصطلح بيرجع لفرويد والحيل الدفاعية أكثر من نوع في حيل دفاعية ناضجة وفي حيل دفاعية غير ناضجة وغيرها، بس أنا هحب أركز على الحيل الدفاعية الناضجة والمقصود بالناضجة هنا إن إستخدام عقلنا ليها مفيد وبيدل على سلامة صحتنا النفسية مش العكس بس أكيد برده في حدود.

ومن الحيل الناضجة:

  • الفكاهة: وأشهر مثال عليها الشعب المصري فهو معروف بخفة دمه وهزاره حتى في أصعب المواقف والأزمات، فالفكاهة هنا بتبقي وسيلة دفاعية بتستخدم عشان تقلل الضغوط والإحباطات اللى الشخص بيواجها.
  • التعويض: دى من الحيل الدفاعية الناضجة اللى بنشوفها في أشخاص حوالينا، مثلاً شخص أتحرم في صغره من إنه يعيش في أسرة مستقرة فيسعى للزواج وتكوين أسرة بتقوم علي الإحترام والحب.
  • التوقع: كمان دى حيلة دفاعية كلنا تقريباً بنستخدمها، مثلاً لو شخص بدأ في مشروع جديد فبيقي عنده إحتمال جواه صغير لفشل المشروع وعقلنا بيعمل كده عشان لو حصل ده فعلاً منتصدمش، بس مهم جداً نفرق بين التوقع والتشاؤم فالتوقع هنا بيبقى مجرد إحتمال مبيمنعش الشخص من إنه يكمل شغله إنما التشاؤم هيحبط الشخص ويأزمه وهيخليه ميكملش.

ده كان مختصر بسيط عن بعض الحيل الدفاعية، أهم حاجة نبقي عارفين أن الحيل الدفاعية ليها سلبيتها وإيجابيتها فهى بتساعدنا زى ما قولنا في تقليل التوتر والضغط لكن تكرار إستخدامنا ليها ممكن يؤدى لمشاكل وصعوبات في ممارسة حياتنا بشكل سوى وطبيعى.

أحب أشكر في مقالي الأول دكتورى ومعلمى د/ أحمد الجوهري.

عن الكاتب

سمية العليمى

error: المحتوي المدونة محمي بحقوق الحفظ ، من فضلك أتصل بنا